<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<rss version="2.0">
  <channel>
    <title>Adiga Stars Library</title>
    <link>http://adigastars.com/125qwr/</link>
    <description>AdigaStars Documents</description>
    <language>en-us</language>           
    <generator>Nucleus CMS v3.24</generator>
    <copyright>آ©</copyright>             
    <category>Weblog</category>
    <docs>http://backend.userland.com/rss</docs>
    <image>
      <url>http://adigastars.com/125qwr//nucleus/nucleus2.gif</url>
      <title>Adiga Stars Library</title>
      <link>http://adigastars.com/125qwr/</link>
    </image>
    <item>
 <title>نخب الآلهة / &#x422;&#x445;&#x44C;&#x44D;&#x445;&#x44D;&#x43C; &#x44F; &#x441;&#x430;&#x43D;&#x44D;&#x445;&#x443;&#x431;&#x436;&#x44C;&#x44D;&#x440;</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=119</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b>نخب الآلهة<br />
&#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088; <br />
أسطورة شركسية</b><br />
<br />
<br />
الأسطورة هي القصة المقدسة التي كان أصحاب الحضارات السابقة يؤمنون بها على أنها كتبهم المقدسة نوعا ما.<br />
<br />
تتميزالأسطورة بعمقها الفلسفي  وقد كانت سابقا كما العلم الآن , أمرا مسلما بمحتوياته. <br />
فكانت الأسطورة للإنسان كل شيئ<br />
كانت تأملاته و حكمته , منطقه و أداته في طلب المعرفة , أسلوبه في التعليل و التفسير , أدبه و شعره و فنه , شرعته و عرفه و قانونه , و مرآة تعكس حقائقه النفسية الداخلية <br />
و في معظم الأحيان تكون شخوص الأسطورة من الآلهة أو أنصاف الآلهة وتواجد الإنسان فيها يكون مكملا لا أكثر.<br />
<br />
<b>و الأسطورة نظام فكري متكامل , استوعب قلق الإنسان و تطلعه الأبدي لكشف الأسرار التي يطرحها محيطه , والحل للألغاز التي تحدى بها هذا النظام الكوني المحكم الذي يتحرك ضمنه </b>.<br />
<br />
و منذ القدم وجد من تجرأ على الأسطورة محاولا" النيل منها و تفنيدها متعذرا" مرة بالعقل و تارة بالفلسفة و مرات كثيرة بالدين<br />
<br />
لكن الغائب و قد يكون من المستغرب عند البعض معرفتهم إلى أن الديانات السماوية تعاونت مع الأساطير و تبنتها <br />
فالمسيحية تبنت بضع أساطير أساسية كونت منها هيكلها , كأسطورة هبوط الإله من السماء و موته و بعثه بعد ذلك و صعوده إلى السماء <br />
و الإسلام الحنيف أثبت بعض ما أوردته الأساطير لكنه قدمها في صيغتها الأساسية و أرجعها إلى أصلها السماوي القديم قبل تحريف الكلام عن مواضعه</div><div style="text-align: center"><b>نخب الآلهة </b><br />
<br />
على قمة أوشحة ماخوة كان " مزتحه ( إله الغابات ) " و " أمِش ( إله الحيوانات )" و تحَه غَلِيج ( إله المزروعات )" و " سوزرش ( إله العائلة ) و " لبش ( إله الحديد ) " و غيرهم.... في زيارة لـ ( بساتحه ) لحضور الاحتفال السنوي الكبير الذي يرفعون فيه أنخاب خمر العنب<br />
وفي كل عام كانوا يدعون إلى احتفالهم أشجع و أقوى و أشهر رجل على الأرض، و يقدمون له نخباً نيابة عن جميع الناس.<br />
و كان الناس يقدرون عالياً من يذهب ممثلاً عنهم إلى احتفال الآلهة و يشرب معهم نخباً.<br />
وهذه العادة في كل عام و على مدى سنين طويلة.<br />
<br />
كان كبير القوم في احتفال الآلهة هو بساتحه نفسه فوقف قائلاً:<br />
إلى من سنقدم النخب هذا العام نيابة عن كل الناس. <br />
من هو أقوى رجل على الارض؟ من هو أبرز رجل؟<br />
<br />
فقال " سوزرش " كبير النارتيين ": مرشحاً " نَسرَن جاتشأه " <br />
وقال " مزتحه " : لا ...... " قانج بن شَوّيّ " هو من يستحق نخبنا فهو أكبر صياد على وجه الأرض.<br />
ــ لا ... لا .... " جورجونج " فلا يوجد في أرض النارتيين من يستحق هذا النخب إلا هو فهو أفضل من رعى الخنازير. ـــ " قال أَمش "<br />
ــ لا " خمش " هو أحق بنخبنا فلا أبرع منه بين النارتيين في الزراعة. ــ قال " تحه غليج " <br />
ووقف " لبش " قائلاً: لا ... ولد في أرض النارتيين رجل ينسيكم كل من ذكرتم.<br />
لقد استطاع أن يخلع سنداني المدفون إلى أعماق الارض السابعة و أن يعيد غرزه إلى أعمق مما كان.<br />
و ما زال شاباً فتياً و مع ذلك فلم يولد في أرض النارتيين من هو أقوى منه.<br />
و تسأل الجميع: من.. ؟ من الذي تعنيه... ؟<br />
فقال لبش: سوسروقة هذا هو أسمه ولا يوجد أحد أحق بكأسنا منه.<br />
وهكذا أمر " بساتحه " أن يدعوا سوسروقة ليقدموا له كأس الآلهة ، و أرسلوا " لبش " فأحضره.<br />
<br />
رفع " بساتحه " نخب الآلهة وقال لسوسروقة: <br />
هذا نخبنا نحن الآلهة .... إننا نجتمع كل عام على قمة أوشحة ماخوة لنقيم احتفالنا السنوي، و في كل احتفال نستدعي أبرز رجل على الارض و نقدم له قدحاً واحدة نيابةً عن كل الناس.... أنتم لا تملكون شراباً مثله على الأرض خذ و أشرب. ـــ و ناوله القدح <br />
و عندما شرب سوسروقة ما في القدح أعجبته الخمرة كثيراً و أنتعش قلبه.<br />
قال " مزتحه ": و الآن... انتهى ما استدعيناك من أجله، و بما أنك شربت نخبنا يمكنك الانصراف.<br />
وأضاف " تحه غليج ": اذهب و حدث الناس بطعم ما شربت من خمر الآلهة.<br />
لكن سوسروقة ظل واقفاً منتعش القلب منتشياً بطعم خمرة الآلهة.<br />
و توسل قائلاً: إن كان بالإمكان أرجوكم أن تسقوني قدحاً آخر.<br />
فلم يقبل " بساتحه " طلب سوسروقة قائلاً: ليس من عاداتنا أن نسقي البشر سوى كأس واحدة.<br />
و تدخل " لبش " الذي يحب سوسروقة كثيراً قائلاً: لا بأس، دعونا نقدم له كأساً أخرى، فهي ستساعده على وصف خمرة الآلهة للناس بما يليق.<br />
وقال " أمش ": أسقوه كأساً أخرى.<br />
فقال " بساتحه ": إذا كنتم ترون ذلك، أعطوه كأساً أخرى، و لكننا بذلك نحطم عادتنا لهذه المناسبة.<br />
ــ العادات من صنعنا ـ قال " مزتحه " وهو يقف و مشى نحو دنّ الآلهة و معه كأس سوسروقة.<br />
و بينما كان " مزتحه " يعبئ الكأس بابهة، أقترب منه سوسروقة و سأل: ما هذا الذي لا أرى له قراراً، و له رائحة نفاذة؟؟؟؟<br />
فقال " مزتحه " : هذا هو الدن الذي نحفظ فيه خمر الآلهة.<br />
ــ ما أعجبه!!! ــ قال سوسروقة.<br />
فرد " تحه غليج ": العجيب هو ما في قعره من بذور، و كيف تنبت هذه البذور، ثم قدرتي التي تنبتها، و التي جعلت لها هذا الطعم اللاذع المحبب.<br />
و عندما سمع سوسروقة ذلك، اقترب من الدنّ متظاهراً بأنه ينظر إليه و حمله بسرعة قائلاً: فلتصبح خمرة الآلهــــــــــــــة من نصيب البشـــــــــــــــــر.<br />
و رماه من قمة الجبل إلى الأرض، و ما أن وصل الدنّ الإلهي إلى الأرض حتى انفجر و سالت محتوياته في بلاد النارتيين، و ما أن لامست بذور العنب الارض حتى نبتت الكروم.<br />
و عندما رأى النارتيون العنب أخذوه للسيدة ستناي، و كان سوسروقة حاضراً عندها فقال: هذا خمر الآلهة...<br />
فوضعت ستناي العنب في برميل خشبي و غطت البرميل بحجر كبير، و بعد أن مر عام طار الحجر من فوق البرميل، و شرب النارتيون من الخمرة التي في البرميل و أنتشت قلوبهم ، و منذ ذلك الحين عرفوا كيف يصنعون الخمر.<br />
و بدأوا بهذه المناسبة احتفالاً سنوياً يشربون فيه خمر العنب.<br />
<br />
<br />
<br />
نص الأسطورة باللغة الشركسية<br />
<b>&#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088;</b><br />
<br />
l&#1091;&#1072;&#1097;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084;&#1072;&#1093;&#1091;&#1101; &#1080; &#1097;&#1093;&#1100;&#1101;&#1075;&#1091;&#1084; <br />
&#1052;&#1101;&#1079;&#1099;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101; , &#1040;&#1084;&#1099;&#1097; , &#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1075;&#1098;&#1101;&#1083;&#1101;&#1076;&#1078; , &#1057;&#1086;&#1079;&#1088;&#1101;&#1097; , &#1051;&#1098;&#1101;&#1087;&#1097; &#1089;&#1099;&#1084;&#1101; &#1055;&#1089;&#1072;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101; &#1076;&#1077;&#1078; &#1097;&#1099;&#1079;&#1101;&#1093;&#1091;&#1101;&#1089;&#1072;&#1093;&#1101;&#1091; &#1057;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1072;&#1092;&#1101; &#1103;l&#1101;&#1090;<br />
&#1040;&#1090;l&#1101; &#1080;&#1083;&#1098;&#1101;&#1089; &#1082;&#1098;&#1101;&#1089;&#1099;&#1093;&#1091;&#1082;l&#1101; &#1072; &#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1087;&#1101;&#1083;&#1098;&#1099;&#1090;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1057;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1072;&#1092;&#1101; &#1103;&#1097;l&#1090;<br />
&#1065;l&#1099;&#1083;&#1098;&#1101;&#1084; &#1093;&#1101;&#1090; &#1085;&#1101;&#1093;&#1098; &#1083;l&#1099;&#1075;&#1098;&#1101; &#1080;l&#1101;&#1091; &#1090;&#1077;&#1090;&#1084;&#1080; <br />
&#1040;&#1088;&#1080; &#1103;&#1096;&#1101;&#1088;&#1090;&#1080;&#1079;&#1099; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101; &#1080;&#1088;&#1072;&#1075;&#1098;&#1072;&#1092;&#1101;&#1088;&#1090; , &#1097;l&#1099;&#1083;&#1098;&#1101;&#1084; &#1097;&#1099;&#1079;&#1077;&#1082;l&#1091;&#1101; &#1094;l&#1099;&#1093;&#1091; &#1094;l&#1099;&#1082;l&#1091;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1093;&#1100;&#1101;&#1090;&#1099;&#1088;&#1082;l&#1101; <br />
&#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103;&#1076;&#1077;&#1092;&#1072; &#1094;l&#1099;&#1093;&#1091;&#1088; &#1085;&#1072;&#1088;&#1090;&#1093;&#1101; &#1103;&#1075;&#1098;&#1101;&#1083;&#1098;&#1072;&#1087;l&#1101;&#1088;&#1090;<br />
&#1040;&#1087;&#1093;&#1091;&#1101;&#1076;&#1091;&#1088;&#1101; &#1080;&#1083;&#1098;&#1101;&#1089; l&#1101;&#1076;&#1078;&#1080; &#1077;&#1082;l&#1091;&#1101;&#1082;l&#1072;&#1097; <br />
&#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1087;&#1101;&#1083;&#1098;&#1099;&#1090;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1057;&#1101;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1072;&#1092;&#1101;&#1084; &#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084;&#1072;&#1076;&#1101;&#1091; &#1097;&#1099;&#1089;&#1099;&#1088; &#1077;&#1079;&#1099; &#1055;&#1089;&#1072;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080; &#1082;&#1098;&#1101;&#1090;&#1101;&#1076;&#1078;&#1088;&#1080; &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097;: &#1061;&#1101;&#1090; &#1077;&#1090;&#1090;&#1099;&#1085; &#1076;&#1080; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088; , &#1094;l&#1099;&#1093;&#1091; &#1094;l&#1099;&#1082;l&#1091;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1094;l&#1101;&#1082;l&#1101; &#1093;&#1101;&#1090; &#1077;&#1076;&#1075;&#1098;&#1101;&#1092;&#1101;&#1085;&#1091; ? &#1061;&#1101;&#1090; &#1085;&#1101;&#1093;&#1098; &#1083;&#1098;&#1101;&#1097; &#1097;l&#1099;&#1084; &#1090;&#1077;&#1090;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103;&#1097;&#1099;&#1097;&#1091;<br />
&#1053;&#1072;&#1088;&#1090;&#1093;&#1101; &#1103; &#1090;&#1093;&#1101;&#1084;&#1072;&#1076;&#1101; &#1053;&#1101;&#1089;&#1088;&#1101;&#1085; &#1046;&#1100;&#1072;&#1082;l&#1101; ! &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097; &#1057;&#1086;&#1079;&#1088;&#1101;&#1097;<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1091;&#1101;, &#1050;&#1098;&#1072;&#1085;&#1078; &#1080; &#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1065;&#1101;&#1091;&#1077;&#1081; &#1085;&#1101;&#1093;&#1098; &#1097;&#1072;&#1082;l&#1091;&#1101;&#1096;&#1093;&#1091;&#1101; &#1053;&#1072;&#1088;&#1090; &#1061;&#1101;&#1082;&#1091;&#1084; &#1080;&#1090;&#1082;&#1098;&#1099;&#1084; . &#1040;&#1073;&#1099; &#1093;&#1091;&#1101;&#1092;&#1072;&#1097;&#1101;&#1097; &#1076;&#1080; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088; ,- &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097; &#1052;&#1101;&#1079;&#1099;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084;<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1091;&#1101; , &#1043;&#1091;&#1101;&#1088;&#1075;&#1091;&#1101;&#1085;&#1099;&#1078;&#1100; &#1085;&#1101;&#1093;&#1098;&#1088;&#1101; &#1072; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088; &#1085;&#1072;&#1093;&#1098; &#1079;&#1099;&#1093;&#1091;&#1101;&#1092;&#1072;&#1097;&#1101; &#1053;&#1072;&#1088;&#1090; &#1061;&#1101;&#1082;&#1091;&#1084; &#1080;&#1090;&#1082;&#1098;&#1099;&#1084; . &#1040;&#1088; &#1085;&#1072;&#1088;&#1090;&#1093;&#1101; &#1103; &#1082;&#1093;&#1098;&#1091;&#1072;&#1093;&#1098;&#1091;&#1101; &#1090;&#1077;&#1084;&#1099;&#1082;l&#1097; , &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097; &#1040;&#1084;&#1099;&#1097;<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1091;&#1101; , &#1061;&#1098;&#1099;&#1084;&#1099;&#1097; &#1085;&#1072;&#1093;&#1098; &#1093;&#1091;&#1101;&#1092;&#1072;&#1097;&#1101;&#1097; &#1076;&#1080; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088; , &#1040;&#1073;&#1099; &#1085;&#1072;&#1093;&#1098; l&#1101;&#1082;l&#1091;&#1101;&#1083;&#1098;&#1072;&#1082;l&#1091;&#1101; &#1084;&#1101;&#1097; &#1097;l&#1101;&#1085;&#1082;l&#1101; &#1053;&#1072;&#1088;&#1090; &#1061;&#1101;&#1082;&#1091;&#1084; &#1080;&#1089;&#1082;&#1098;&#1099;&#1084; , - &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097; &#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1075;&#1098;&#1101;&#1083;&#1101;&#1076;&#1078;<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1091;&#1101; , - &#1078;&#1080;l&#1101;&#1088;&#1080; &#1082;&#1098;&#1101;&#1090;&#1101;&#1076;&#1078;&#1072;&#1097; &#1051;&#1098;&#1101;&#1087;&#1097;. – &#1040; &#1092;&#1101; &#1079;&#1080; &#1094;l&#1101; &#1082;&#1098;&#1080;&#1092;l&#1091;&#1072; &#1087;&#1089;&#1086;&#1088;&#1080; &#1092;&#1097;&#1080;&#1075;&#1098;&#1101;&#1075;&#1098;&#1091;&#1087;&#1097;&#1101;&#1078;&#1099;&#1085;&#1091; &#1053;&#1072;&#1088;&#1090; &#1061;&#1101;&#1082;&#1091;&#1084; &#1083;l&#1099; &#1082;&#1098;&#1099;&#1088;&#1072;&#1083;&#1098;&#1093;&#1091;&#1072;&#1097; . &#1057;&#1101; &#1089;&#1080; &#1089;&#1099;&#1076;&#1078;&#1091; &#1097;l&#1099;&#1082;&#1098;&#1072;&#1090;&#1080;&#1073;&#1083;&#1082;l&#1101; &#1093;&#1101;&#1091;&#1082;l&#1072;&#1091;&#1101; &#1097;&#1099;&#1090;&#1072;&#1088; &#1082;&#1098;&#1099;&#1093;&#1080;&#1095;&#1099;&#1092;&#1088;&#1080; &#1085;&#1101;&#1093;&#1098; &#1082;&#1091;&#1091;&#1078;&#1091; &#1093;&#1080;&#1089;&#1101;&#1078;&#1072;&#1097; <br />
&#1040;&#1088; &#1097;l&#1072;&#1083;&#1101;&#1097; , &#1097;l&#1072;&#1083;&#1101; &#1087;&#1101;&#1090;&#1084;&#1080; &#1072;&#1073;&#1099; &#1085;&#1072;&#1093;&#1098; &#1083;&#1098;&#1101;&#1097; &#1053;&#1072;&#1088;&#1090; &#1065;l&#1099;&#1075;&#1091;<br />
&#1061;&#1101;&#1090; &#1072;&#1088; &#1078;&#1099;&#1093;&#1091;&#1101;&#1087;l&#1101;&#1088; ? – &#1097;l&#1101;&#1091;&#1087;&#1097;l&#1072;&#1097; &#1087;&#1089;&#1086;&#1088;&#1080;<br />
&#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101;&#1097; &#1072;&#1073;&#1099; &#1080; &#1094;l&#1101;&#1088; ! &#1040;&#1088;&#1072;&#1097; &#1076;&#1080; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088;&#1080; &#1079;&#1099;&#1093;&#1091;&#1101;&#1092;&#1072;&#1097;&#1101;&#1088; ! &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097; &#1051;&#1098;&#1101;&#1087;&#1097;<br />
&#1040;&#1088;&#1090;&#1080; , &#1055;&#1089;&#1072;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101; &#1091;&#1085;&#1072;&#1092;&#1101; &#1080;&#1097;l&#1072;&#1097; &#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1082;&#1098;&#1072;&#1096;&#1101;&#1091;<br />
&#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1087;&#1101;&#1083;&#1098;&#1099;&#1090;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1084; &#1080;&#1088;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101;&#1092;&#1101;&#1085;&#1091; &#1051;&#1098;&#1101;&#1087;&#1097; &#1103;&#1075;&#1098;&#1072;&#1082;l&#1091;&#1101;&#1088;&#1080; &#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1082;&#1098;&#1099;&#1088;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101;&#1096;&#1072;&#1097;<br />
&#1055;&#1089;&#1072;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088; &#1082;&#1098;&#1080;&#1097;&#1090;&#1101;&#1088;&#1080; &#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1082;&#1098;&#1099;&#1078;&#1099;&#1088;&#1080;l&#1072;&#1097;<br />
&#1044;&#1101; &#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1084;&#1099;&#1088; &#1076;&#1080; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1097; <br />
&#1048;&#1083;&#1098;&#1101;&#1089; &#1082;&#1098;&#1101;&#1089; &#1079;&#1101; &#1076;&#1099;&#1079;&#1101;&#1093;&#1091;&#1086;&#1089; l&#1091;&#1072;&#1097;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084;&#1072;&#1093;&#1091;&#1101; &#1080; &#1097;&#1099;&#1075;&#1091;&#1084;&#1080; &#1057;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1072;&#1092;&#1101; &#1082;&#1098;&#1099;&#1079;&#1101;l&#1091;&#1076;&#1086;&#1093;<br />
&#1065;l&#1099;&#1083;&#1098;&#1101;&#1084; &#1097;&#1099;&#1079;&#1077;&#1082;l&#1091;&#1101; &#1094;l&#1099;&#1093;&#1091; &#1094;l&#1099;&#1082;l&#1091;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1094;l&#1101;&#1082;l&#1101; &#1079;&#1099; &#1079;&#1072;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1082;&#1098;&#1099;&#1076;&#1086;&#1096;&#1101;&#1088;&#1080; &#1084;&#1099; &#1079;&#1099; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101; &#1079;&#1072;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101;&#1084; &#1080;&#1076;&#1086;&#1075;&#1098;&#1072;&#1092;&#1101;<br />
&#1044;&#1101; &#1077;&#1076;&#1075;&#1098;&#1072;&#1092;&#1101;&#1088; &#1097;l&#1099;&#1083;&#1098;&#1101;&#1084; &#1090;&#1077;&#1090;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1085;&#1101;&#1093;&#1098; &#1083;l&#1099;&#1075;&#1098;&#1101;&#1088;&#1099;&#1079;&#1077;&#1093;&#1100;&#1101;&#1088;&#1097;<br />
&#1060;&#1101; &#1097;l&#1099;&#1083;&#1098;&#1101;&#1084; &#1090;&#1077;&#1090;&#1093;&#1101;&#1084; &#1092;&#1080;l&#1101;&#1082;&#1098;&#1099;&#1084; &#1084;&#1099;&#1087;&#1093;&#1091;&#1101;&#1076;&#1101; &#1092;&#1072;&#1076;&#1101; &#1052;&#1099;&#1088; &#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1092;&#1072;&#1076;&#1101;&#1097; ! &#1052;&#1101;&#1090; , &#1077;&#1092;&#1101;&#1090; ! &#1055;&#1089;&#1072;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088; &#1082;&#1098;&#1099;&#1088;&#1080;&#1090;&#1072;&#1097; &#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101;&#1084;<br />
&#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1084; &#1097;&#1077;&#1092;&#1101;&#1084; l&#1101;&#1092;l&#1099;&#1097;&#1101; &#1082;&#1098;&#1099;&#1097;&#1099;&#1093;&#1098;&#1091;&#1072;&#1097; , &#1079;&#1101;&#1092;&#1072;&#1084; &#1080;&#1075;&#1091;&#1088;&#1080; &#1082;&#1098;&#1080;&#1075;&#1098;&#1101;&#1078;&#1101;&#1085;&#1072;&#1097;<br />
&#1040;&#1088;&#1072;&#1097; &#1091;&#1082;&#1098;&#1099;&#1097;l&#1101;&#1090;&#1096;&#1072;&#1088;&#1080; &#1076;&#1080; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101; &#1079;&#1072;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101;&#1084; &#1091;&#1097;&#1077;&#1092;&#1072;&#1082;l&#1101; &#1082;l&#1091;&#1101; , &#1082;l&#1091;&#1101;&#1078; &#1080;&#1076;&#1078;&#1099; , &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097; &#1052;&#1101;&#1079;&#1099;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101;<br />
&#1050;l&#1091;&#1101; , &#1082;l&#1091;&#1101;&#1078; , &#1097;l&#1099;&#1083;&#1098;&#1101;&#1084; &#1090;&#1077;&#1090;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103;&#1093;&#1091;&#1101;l&#1091;&#1101;&#1090;&#1101;&#1078; &#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1076;&#1080; &#1092;&#1072;&#1076;&#1101;&#1084; &#1080; &#1090;&#1077;&#1083;&#1098;&#1099;&#1076;&#1078;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101;&#1088; , &#1082;&#1098;&#1099;&#1097;l&#1080;&#1075;&#1098;&#1091;&#1072;&#1097; &#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1075;&#1098;&#1101;&#1083;&#1101;&#1076;&#1078;<br />
&#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1097;&#1099;&#1090;&#1090; &#1084;&#1099;&#1093;&#1098;&#1077;&#1081;&#1091;&#1101; &#1047;&#1101;&#1092;&#1072;&#1084; &#1080; &#1075;&#1091;&#1088; &#1082;&#1098;&#1080;&#1075;&#1098;&#1101;&#1078;&#1072;&#1085;&#1072;&#1091;&#1101; , &#1080; &#1075;&#1091;&#1088;&#1099;l&#1091;&#1087;&#1089;&#1088;&#1080; &#1082;&#1098;&#1099;&#1093;&#1091;&#1080;&#1075;&#1098;&#1101;&#1082;l&#1091;&#1072;&#1091;&#1101;<br />
&#1048;&#1076;&#1078;&#1099;&#1088;&#1080; , &#1093;&#1098;&#1091;&#1085;&#1091; &#1097;&#1099;&#1090;&#1084;&#1101; , &#1079;&#1099; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101; &#1089;&#1077;&#1074;&#1075;&#1098;&#1101;&#1092;&#1101;&#1078; &#1097;l&#1101;&#1083;&#1098;&#1101;l&#1091;&#1072;&#1097; &#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101;<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1091;&#1101; &#1076;&#1101; &#1076;&#1080; &#1093;&#1072;&#1073;&#1079;&#1101;&#1082;&#1098;&#1099;&#1084; &#1079;&#1099; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101; &#1085;&#1101;&#1093;&#1098;&#1099;&#1073;&#1101; &#1097;l&#1099;&#1084; &#1097;&#1099;&#1079;&#1077;&#1082;l&#1091;&#1101;&#1093;&#1101;&#1088; &#1077;&#1076;&#1075;&#1098;&#1072;&#1092;&#1101;&#1091;! &#1078;&#1080;l&#1101;&#1088;&#1080; &#1080;&#1076;&#1072;&#1082;&#1098;&#1099;&#1084; &#1055;&#1089;&#1072;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101; &#1040;&#1088;&#1097;&#1093;&#1100;&#1101;&#1082;l&#1101; &#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1092;l&#1099;&#1097;&#1101;&#1091; &#1079;&#1099;&#1083;&#1098;&#1072;&#1075;&#1098;&#1091; &#1083;&#1098;&#1101;&#1097; &#1082;&#1098;&#1101;&#1087;&#1089;&#1101;&#1083;&#1098;&#1072;&#1097;<br />
&#1071;&#1075;&#1098;&#1101;&#1082;l&#1099;&#1085;&#1082;&#1098;&#1099;&#1084; , &#1080;&#1076;&#1078;&#1099;&#1088;&#1080; &#1079;&#1099; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101; &#1079;&#1072;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1077;&#1076;&#1074;&#1075;&#1098;&#1101;&#1090;&#1099;&#1078; , &#1079;&#1080; &#1084;&#1099;&#1093;&#1098;&#1091;&#1084;&#1080; &#1097;l&#1099;&#1083;&#1098;&#1101;&#1084; &#1090;&#1077;&#1090;&#1093;&#1101;&#1084; &#1085;&#1101;&#1093;&#1098; &#1075;&#1098;&#1101;&#1097;l&#1101;&#1075;&#1098;&#1091;&#1101;&#1085;&#1091; &#1103;&#1093;&#1091;&#1080;l&#1091;&#1101;&#1090;&#1101;&#1078;&#1099;&#1085;&#1097; &#1076;&#1080; &#1090;&#1093;&#1100;&#1101; &#1092;&#1072;&#1076;&#1101;&#1084; &#1080; &#1075;&#1091;&#1072;&#1097;l&#1072;&#1075;&#1098;&#1101;&#1088; <br />
&#1045;&#1074;&#1075;&#1098;&#1072;&#1092;&#1101; , &#1080;&#1076;&#1078;&#1099;&#1088;&#1080; &#1079;&#1099; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101; , &#1082;&#1098;&#1101;&#1087;&#1089;&#1101;&#1083;&#1098;&#1072;&#1097; &#1040;&#1084;&#1099;&#1097;&#1080;<br />
&#1061;&#1098;&#1091;&#1085;&#1097; &#1072;&#1090;l&#1101; , &#1092;&#1101; &#1082;&#1098;&#1086;&#1084;&#1099;&#1084; &#1077;&#1074;&#1075;&#1098;&#1072;&#1092;&#1101; &#1097;&#1099;&#1078;&#1099;&#1092;l&#1101;&#1082;l&#1101; &#1080;&#1088;&#1077;&#1092;&#1101; . &#1040;&#1091;&#1101; &#1080;&#1075;&#1098;&#1072;&#1097;l&#1101; &#1083;&#1098;&#1072;&#1085;&#1076;&#1101;&#1088;&#1101; &#1079;&#1077;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101; &#1093;&#1072;&#1073;&#1079;&#1101;&#1088; &#1084;&#1101;&#1082;&#1098;&#1091;&#1090;&#1101; . &#1044;&#1101; &#1087;&#1089;&#1086;&#1084;&#1080; &#1093;&#1091;&#1101;&#1090;&#1096;&#1080;&#1081;&#1091;&#1101;<br />
&#1065;&#1099;&#1090;&#1072;&#1088; &#1079;&#1099; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101; &#1079;&#1072;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101;&#1097;, &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097; &#1055;&#1089;&#1072;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101;<br />
&#1061;&#1072;&#1073;&#1079;&#1101;&#1088; &#1079;&#1101;&#1088;&#1099;&#1087;&#1097;l&#1097; , &#1078;&#1080;l&#1101;&#1088;&#1080; &#1052;&#1101;&#1079;&#1099;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101; &#1082;&#1098;&#1101;&#1090;&#1101;&#1076;&#1078;&#1088;&#1080; &#1058;&#1093;&#1100;&#1101; &#1050;l&#1072;&#1076;&#1101;&#1084; &#1097;&#1093;&#1100;&#1101;&#1097;&#1099;&#1091;&#1074;&#1072;&#1097; , &#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1088; &#1080;l&#1099;&#1075;&#1098;&#1099;&#1091;<br />
&#1052;&#1101;&#1079;&#1099;&#1090;&#1093;&#1100;&#1101; &#1079;&#1080;&#1075;&#1098;&#1101;&#1093;&#1098;&#1091;&#1091; &#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1084; &#1080;&#1079;&#1091; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101; &#1082;&#1098;&#1099;&#1097;&#1099;&#1088;&#1080;&#1075;&#1098;&#1072;&#1093;&#1098;&#1091;&#1101;&#1084; , &#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1072;&#1073;&#1099; &#1073;&#1075;&#1098;&#1101;&#1076;&#1101;&#1093;&#1100;&#1072;&#1097;<br />
&#1052;&#1099;&#1088; &#1089;&#1099;&#1090; ? &#1048; &#1097;l&#1101;&#1088; &#1091;&#1084;&#1099;&#1083;&#1098;&#1072;&#1075;&#1098;&#1091;&#1091; , &#1087;&#1083;&#1098;&#1072;&#1075;&#1098;&#1091;&#1088; &#1082;&#1098;&#1080;&#1075;&#1091;&#1101;&#1097;l&#1099;&#1082;l&#1099;&#1091;? &#1052;&#1099;&#1088;&#1072;&#1097; &#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1076;&#1080; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1088; &#1079;&#1101;&#1088;&#1099;&#1090; &#1082;l&#1072;&#1076;&#1101;&#1088; <br />
&#1057;&#1099;&#1090;&#1091; &#1075;&#1098;&#1101;&#1097;l&#1101;&#1075;&#1098;&#1091;&#1101;&#1085;! &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097; &#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101;<br />
&#1043;&#1098;&#1101;&#1097;l&#1101;&#1075;&#1098;&#1091;&#1101;&#1085;&#1099;&#1088; &#1072;&#1073;&#1099; &#1080; &#1083;&#1098;&#1072;&#1097;l&#1101;&#1084; &#1093;&#1101;&#1083;&#1098; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101; &#1078;&#1099;&#1083;&#1101;&#1088;&#1097; . &#1040;&#1088; &#1082;&#1098;&#1099;&#1079;&#1101;&#1088;&#1099;&#1082;l&#1099;&#1088;&#1097; .&#1040;&#1073;&#1099; &#1075;&#1091;&#1072;&#1097;l&#1072;&#1075;&#1072;&#1098;&#1101;&#1091; &#1097;l&#1101;&#1090;&#1099;&#1088;&#1097;<br />
&#1040;&#1088; &#1079;&#1099;&#1075;&#1098;&#1101;&#1082;l &#1089;&#1080; &#1083;&#1098;&#1101;&#1097;&#1099;&#1075;&#1098;&#1101;&#1088;&#1097; , &#1078;&#1080;l&#1072;&#1097; &#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1075;&#1098;&#1101;&#1083;&#1101;&#1076;&#1078;<br />
&#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1072;&#1088; &#1097;&#1099;&#1079;&#1101;&#1093;&#1080;&#1093;&#1099;&#1084; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101; &#1082;l&#1072;&#1076;&#1101;&#1084; &#1077;&#1087;&#1083;&#1098; &#1093;&#1091;&#1101;&#1076;&#1101; &#1079;&#1080;&#1097;l&#1088;&#1080; &#1082;l&#1072;&#1076;&#1101;&#1084; &#1073;&#1075;&#1098;&#1101;&#1076;&#1099;&#1093;&#1100;&#1101;&#1097; , &#1087;&#1089;&#1099;&#1085;&#1097;l&#1101;&#1091; &#1082;l&#1072;&#1076;&#1101;&#1088; &#1082;&#1098;&#1080;&#1087;&#1093;&#1098;&#1091;&#1072;&#1090;&#1101;&#1088;&#1080; , &#1060;&#1101; &#1092;&#1099;&#1079;&#1101;&#1092;&#1101; &#1092;&#1072;&#1076;&#1101;&#1088; &#1094;l&#1099;&#1093;&#1091; &#1094;l&#1099;&#1082;l&#1091;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1092;&#1072;&#1076;&#1101; &#1091;&#1093;&#1098;&#1091; ! &#1078;&#1080;l&#1101;&#1088;&#1080; &#1082;l&#1072;&#1076;&#1101;&#1088; l&#1091;&#1072;&#1097;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084;&#1072;&#1093;&#1091;&#1101; &#1080; &#1097;&#1093;&#1100;&#1101;&#1075;&#1091;&#1084; &#1082;&#1098;&#1099;&#1097;&#1099;&#1093;&#1099;&#1092;l&#1080;&#1093;&#1091;&#1101;&#1088;&#1080; &#1097;l&#1099;&#1083;&#1098;&#1101;&#1084; &#1082;&#1098;&#1099;&#1090;&#1088;&#1080;&#1076;&#1079;&#1072;&#1097; <br />
&#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084;&#1101; &#1103; &#1082;l&#1072;&#1076;&#1101;&#1088; &#1097;l&#1099;&#1084; &#1079;&#1101;&#1088;&#1099;&#1090;&#1077;&#1093;&#1091;&#1101;&#1091; &#1079;&#1101;&#1075;&#1091;&#1101;&#1083;&#1098;&#1101;&#1083;&#1098;&#1088;&#1080; &#1072;&#1073;&#1099; &#1080;&#1090; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1088; &#1053;&#1072;&#1088;&#1090; &#1061;&#1101;&#1082;&#1091;&#1084; &#1080;&#1083;&#1098;&#1101;&#1076;&#1101;&#1097;<br />
&#1057;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1084; &#1093;&#1101;&#1083;&#1098; &#1078;&#1099;&#1083;&#1101;&#1093;&#1101;&#1088;&#1080; &#1097;l&#1099;&#1084; &#1079;&#1101;&#1088;&#1099;&#1083;&#1098;&#1101;l&#1101;&#1089;&#1091; &#1097;l&#1099;&#1084; &#1082;&#1098;&#1099;&#1093;&#1101;&#1082;l&#1099;&#1082;l&#1099;&#1078;&#1072;&#1097; &#1057;&#1072;&#1085;&#1101; &#1082;&#1098;&#1101;&#1082;l&#1072;&#1093;&#1101;&#1088; &#1085;&#1072;&#1088;&#1090;&#1093;&#1101;&#1084; &#1097;&#1072;&#1083;&#1098;&#1072;&#1075;&#1098;&#1091;&#1084; &#1057;&#1101;&#1090;&#1101;&#1085;&#1077;&#1081; &#1075;&#1091;&#1072;&#1097;&#1101; &#1076;&#1077;&#1078; &#1103;&#1093;&#1100;&#1072;&#1097;<br />
&#1057;&#1086;&#1089;&#1088;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1097;&#1099;l&#1101;&#1093;&#1093;&#1101;&#1090; &#1057;&#1101;&#1090;&#1101;&#1085;&#1077;&#1081; &#1075;&#1091;&#1072;&#1097;&#1101; &#1076;&#1077;&#1078;&#1080; , &#1052;&#1099; &#1082;&#1098;&#1101;&#1082;l&#1099;&#1075;&#1098;&#1101;&#1088; &#1090;&#1093;&#1100;&#1101;&#1093;&#1101;&#1084; &#1103; &#1092;&#1101;&#1076;&#1101;&#1097; , &#1097;&#1099;&#1078;&#1080;l&#1101;&#1084; &#1057;&#1101;&#1090;&#1101;&#1085;&#1077;&#1081; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1088; &#1082;l&#1072;&#1076;&#1101;&#1084; &#1080;&#1088;&#1080;&#1083;&#1098;&#1093;&#1100;&#1101;&#1088;&#1080; &#1072;&#1073;&#1088;&#1101; &#1084;&#1099;&#1074;&#1101; &#1090;&#1099;&#1088;&#1080;l&#1091;&#1073;&#1101;&#1078;&#1072;&#1097; <br />
&#1048;&#1083;&#1098;&#1101;&#1089; &#1085;&#1101;&#1093;&#1098; &#1076;&#1101;&#1084;&#1099;&#1082;l&#1099;&#1091; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091; &#1082;&#1098;&#1099;&#1097;l&#1080;&#1093;&#1091;&#1072;&#1084; &#1072;&#1073;&#1088;&#1101; &#1084;&#1099;&#1074;&#1101;&#1088; &#1082;l&#1072;&#1076;&#1072;&#1097;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084; &#1082;&#1098;&#1099;&#1090;&#1088;&#1080;&#1076;&#1079;&#1072;&#1097; . &#1050;l&#1072;&#1076;&#1101;&#1084; &#1080;&#1090; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1084; &#1085;&#1072;&#1088;&#1090;&#1093;&#1101;&#1088; &#1093;&#1101;&#1092;&#1099;&#1082;l&#1088;&#1080; &#1075;&#1091; &#1078;&#1072;&#1085; &#1093;&#1098;&#1091;&#1072;&#1093;&#1101;&#1097; . &#1040;&#1073;&#1076;&#1077;&#1078;&#1099;&#1084; &#1082;&#1098;&#1099;&#1097;&#1099;&#1097;l&#1101;&#1076;&#1079;&#1072;&#1091;&#1101; &#1085;&#1072;&#1088;&#1090;&#1093;&#1101; &#1082;&#1098;&#1072;&#1097;l&#1072;&#1097; &#1089;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091; &#1079;&#1101;&#1088;&#1072;&#1097;l &#1097;l&#1099;&#1082;l&#1101;&#1088; . &#1057;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1084; &#1080; &#1094;l&#1101;&#1082;l&#1101; &#1080;&#1083;&#1098;&#1101;&#1089; &#1082;&#1098;&#1101;&#1089; &#1057;&#1072;&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1092;&#1101; &#1103;&#1097;l&#1099;&#1085;&#1091;&#1080; &#1103;&#1091;&#1093;&#1101;&#1089;&#1072;&#1097;<br />
<br />
Adiga Stars Group<br />
<b>&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div>]]></description>
 <category>التاريخ الشركسي</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=119</comments>
 <pubDate>Thu, 27 Nov 2008 15:55:17 -0500</pubDate>
</item><item>
 <title>الودج خوراي / &#x423;&#x414;&#x416;&#x42B; &#x425;&#x42A;&#x423;&#x420;&#x410;&#x419;</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=118</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b>الودج خوراي<br />
&#1059;&#1044;&#1046;&#1067; &#1061;&#1066;&#1059;&#1056;&#1040;&#1049;</b><br />
<br />
<br />
هي رقصة الختام في المناسبات الراقصة, و رقصة الودج كغيرها من رقصات الودج الأخرى كان لديها في الأزمان القديمة دلالة دينية بما كان يعتقد به قدماء الشركس, قبل اعتناقهم دين الأسلام الحنيف, أما الأن فهي تمارس كرقصة وجدانية ممتعة و جميلة من التراث, <b>دون أن يكون لها أي دلالة دينية</b><br />
.</div><br />
<br />
<div style="text-align: center"><br />
قبل البدء بالرقصة يعين قائد للودج – <b>ودج باش </b>و عادة ما يقع الخيار على أكبر الضيوف سنا و إجلالا, و غالبا ما كان يتجاوز ال 80 من العمر<br />
<br />
يقوم عريف الحفل "<b>الدجاغواكؤا</b>" أو "<b>الحاتياكؤا</b>" و بشكل استعراضي جليل بإعلان أسم قائد الودج " <b>ودج باش </b>", و تحت أنغام الموسيقا يقوم بتسليمه عصا عظيمة مزينة تسمى <b>ودج بَش </b>, و ترمز الى التفويض له بقيادة الحشود.<br />
<br />
هذه العصا تكون جميلة جدا و معبرة, و عادة ما تكون مزينة بأكاليل من البندق, و بقطع مزركشة من القماش, و أعلى المقبض هناك شكل خشبي لنسر أو صقر ( في الأزمان البعيدة غالبا ما كان هذا الشكل يتكون من رأس تيس ).<br />
<br />
<b>كان ينظر الى الودج باش على انه وسيط بين السماء و البشر </b>– لذلك كان يُختار من أكبر الناس سنا, من مبدأ أنه الأقرب الى الحياة الآخرة ( <b>هذا المعنى الرمزي قبل اعتناق الأسلام </b>).<br />
<br />
بعد الإعلان عن <b>الودج باش</b>, يقوم <b>الحاتياكؤة </b>بدعوة <b>البشاشا داخ </b>– ملكة الجمال المنتخبة , و يتم مرافقتها الى الحلبة من قبل عريفات الحفل ( <b>بشاشا حاتياكؤة </b>), بشكل جميل و وقور تحت أنغام الموسيقا, أحيانا كانت تعطى عصا خاصة أيضا مصنوعة من البندق – <b>داجيهَ بَش</b>, و تعطى مكانا بجانب <b>الودج باش</b> على يساره, و بعد ذلك تعود العريفات الى أماكنهن بين الفتيات.<br />
<br />
<br />
تقريبا كل شيئ أصبح جاهزا لبدء <b>الودج خوراي </b>– الرقصة الجماعية الختامية, و واجب القيادة ملقى على عاتق <b>الودج باش </b>و <b>البشاشا داخ </b>.<br />
<br />
و بإشارة من <b>الحاتياكؤة </b>تستبدل الموسيقا بغناء جماعي, و يمسك <b>الشيخ </b>بيد <b>البشاشا داخ</b>, و يبدأ بالرقص بالمكان دون التحرك أماما, و ذلك بحركة الودج المعروفة.<br />
<br />
باليد اليمنى يمسك <b>قائد الودج </b>بعصاه, و يقوم بطرقها برفق على الأرض تحت إيقاع الموسيقا – <b>هذه الحركة ترمز الى التفاعل الخيّر بين السماء ( العنصر الرجولي ) و بين الأرض ( العنصر الأنثوي )</b>.<br />
<br />
<br />
خلال هذا يقف العازفون و معهم <b>الحاتياكؤة </b>مقابل الثنائي الراقص, و يقومون بتشجيعهم و تحميسهم, بالرقص تارة و بتلويح أيديهم التي تحمل الآلات الموسيقية للأعلى و في كل الجهات و هم يعزفون بنفس الوقت.<br />
<br />
يشارك في هذا الحوار الجمهور أيضا, فيتلقفون الأغنية التي يؤديها العازفون, و يطلقون العيارات النارية من بنادقهم و مسدساتهم, و يطلقون النداء الحربي المعهود – <b>مارج </b>– الى الأمام!<br />
<br />
لكن لا يمكن بعد الحديث عن أي تقدم الى الأمام, <b>فقائد الودج </b>و معه <b>البشاشا داخ</b>, يستمرون بالرقص بالمكان دون التحرك حتى ينضم اليهم كل الأزواج الراقصة.<br />
<br />
خلال ذلك يقوم الرجال واحد تلو الأخر بدعوة الفتيات للرقص, و يقوموا بالإصطفاف الى الجانب الأيسر من <b>قائد الودج</b> و شريكته <b>البشاشا داخ</b>. بعض الفتيان عند دعوتهم للفتيات للرقص يقوموا بذلك و هم يؤدون بعض الحركات الراقصة برشاقة أمامهم. <br />
<br />
و أخيرا و عندما تتم دعوة كل الفتيات, يتوضع كل الراقصين ضمن دائرة, و لكن هذه الدائرة لا تكون مغلقة أبدا, فهي مفتوحة من الجهة اليمنى لقائد الودج حيث يحمل عصاه – <b>ودج بَش</b>, و تكون مقدار الفتحة بحوالي المتر الواحد. هذا يرمز مرة أخرى للدور الهام لقائد الودج مع البشاشا داخ, في قيادة الآخرين نحو النجاح و التوفيق. <b>فالدائرة المغلقة كانت لتلغي هذه الفكرة, فهي ليس لها بداية و لا نهاية, أي تفقد التسلسل الهرمي للعناصر المكونة لها.من ناحية أخرى كسر الدائرة بهذا الشكل يرمز أيضا الى أن هذه المسافة التي تعبر من خلالها كل المعلومات و الأفكار المتراكمة ضمن الدائرة و الموجهة الى قوى الطبيعة, المتحكمة بالأقدار</b>.<br />
<br />
الى هذه اللحظة و بعد تجمع كل المشاركين بالودج لا تتحرك الدائرة, و جميع الراقصين يرقصون الودج بالمكان,لحوالي 2-3 دقيقة, فالحاتياكؤة يمنعهم من ذلك باعتراضه للودج باش, وربما هو بذلك يقوم باستفزاز سلسلة المشاركين, ويجعل الطاقة لديهم تتراكم للأندفاع نحو النجاح و التوفيق. و في اللحظة التي ينفذ فيها صبر الحشد, يشير الحاتياكؤة بعصاه للبدء بالتحرك للأمام.<br />
<br />
 السلسلة الطويلة من الراقصين تبدأ بالحركة ببطء, و رشاقة بشكل دائري من اليسار نحو اليمين, أما الحاتياكؤة فيتحرك بشكل حر ضمن حلبة الرقص, و بحركات من عصاه يحث تارة الجمهور, و تارة الراقصين, و أخرى الموسيقيين لزيادة الحماس و السرعة في الرقص. و العازفون بالمناسبة لا يقفون بمكان واحد, بل يتحركون مع الدائرة - يتقدمون قائد الودج قليلا و الى جانبه, مواجهين له و هم يتراجعون على أعقابهم.<br />
<br />
<br />
يقوم الراقصون بقيادة <b>الودج باش</b>, <b>بإنجاز ثلاثة دورات كاملة</b>, <b>و كان الدجاغواكؤة يحرص على هذا الأمر جيدا</b>, و بمجرد وصول السلسلة الى الوضعية الأولى بعد أداء ثلاثة دورات كاملة, يومئ للموسيقيين بإيقاف العزف, و إنهاء رقصة الودج, و هكذا تنتهي رقصة الودج, و يترك المشاركون ساحة الرقص.<br />
<br />
إذا كان من أهم الأمور في الودج خوراي أن يكون قائد الودج, من أكبر الناس سنا, و من الضيوف حصرا, و ذلك لأن أكبر الناس سنا الذي قدم لديه في القبر و الأخرى بالدنيا, كان يعتبر أفضل الوسطاء بين الناس و العالم الآخر, و من ناحية أخرى كونه ضيفا هذا يعطيه مصداقية أكبر لإنجاز هذه المهمة – مهمة الوساطة, فالضيف عند الأديغة حسب معتقداتهم – هو مبعوث من الرب ( نعود و نكرر هذه معتقدات ما قبل الإسلام ), و من هنا المثل الشركسي:<br />
<br />
<br />
<b>حاشأر تحَم ي لّإكؤاش</b>.<br />
<br />
في الماضي كان الودج يرقص لسبع دورات كما كان يذكر المؤرخون, و كانت السلسلة تتراوح ما بين 50 الى 100 شخص, لذلك كان يذكر بهذه المراجع بأن الودج خوراي غالبا ما كان يستمر لعدة ساعات دون توقف.<br />
<br />
يجدر الذكر في أنه عند اختيار قائد الودج من البالغين في الكبر و الغير قادرين على الرقص ( جسديا ), كان من غير اللائق الرفض, و لكنه كان يقوم باختيار أحد الرجال الموثوقين لديه و يوكل اليه مهمة القيادة و يسلمه الودج بِش, و بدوره يعلن الحاتياكؤة اسم و عائلة و قرية هذا الوكيل, و عند انجازه المهمة, يعود الى كبير السن ذاك , و يتشكره على الثقة التي منحه إياها, و يعيد اليه الودج بَش, و هذا يدل على أن قائد الودج ما يزال هو الشيخ الذي تم اختياره و ليس مساعده الذي أوكل اليه المهمة</div><br />
<br />
<div style="text-align: center">Adiga Stars Group<br />
<b>&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div>]]></description>
 <category>الفن الشركسي</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=118</comments>
 <pubDate>Wed, 26 Nov 2008 15:05:59 -0500</pubDate>
</item><item>
 <title>الحتيت أجدادنا / &#x425;&#x44C;&#x44D;&#x442;&#x438;&#x442;&#x43C;&#x44D; &#x430;&#x440;&#x449;&#x44B;&#x43D;&#x430;&#x43B;&#x44A;</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=117</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b>الحتيت أجدادنا<br />
من الشعوب القديمة<br />
و التي تحدث الأخبار القديمة</b><br />
<br />
تنتشر بين الشراكسة الكثير من القصص التي تتحدث عن هجرة مجموعة كبيرة من الناس في الزمن القديم قادمة من الإمبراطورية الحاثية لتستوطن في القفقاس الشمالي الغربي.<br />
<br />
 و يحفظ في <b>الأرشيف الفلكلوري التابع لمعهد العلوم الانسانية في جمهورية أديغيا </b>ثمانية تسجيلات مشابهة لهذه الملحمة بأداء مؤرخين و مغنين شعبيين مشهورين أمثل: <b>ناوكه شوبشاخ</b>, <b>جاوي حاجي</b>, <b>ناتخوه بقوه </b>و غيرهم.<br />
<br />
 إحدى هذه المحفوظات و التي تحمل عنوان : " <b>كيف أتى الأديغه الى القوقاز </b>" تروي  السبب الذي أدى إلى هجرة الحتيت إلى القوقاز و  كانت حادث غير مقصودة.</div> <div style="text-align: center"><b>كيف أتى الأديغه الى القوقاز </b><br />
<br />
مرة و أثناء لعب الابن الأصغر للأمير "<b>حاتشي</b>", و عن غير قصد, قلع عين أخيه الأكبر "<b>كورابشو</b>", و حيث أن قانون العقوبة بالمثل كان ساري المفعول في بلاد الحاثيين آنذاك, وبمحاولة منه لتجنب مثل هذه العقوبة, هرب <b>حاتشي </b>واختبأ بعيدا عن الأنظار, وبعد مرور بعض الوقت, قام مع مجموعة من مؤيديه بالانتقال بواسطة القوارب ( في رواية أخرى بواسطة السفن اليونانية) قاطعين البحر الأسود لينزلوا السواحل الشركسية بالقرب من مدينة " <b>أنابا </b>" الحالية.<br />
<br />
هجرة هذه المجموعة تحديدا إلى القوقاز الشركسي تدل على القرب التي تربط سكان المنطقة بالقبائل الحاثية.<br />
<br />
 و تجدر الإشارة إلى أنه في هذه الرواية ترد أسماء حاثية بحتة, على سبيل المثال: أسماء الأخوة "<b>كورابشو</b>" و "<b>حاتشي</b>", و كذلك اسم مؤنث علم "<b>خاربز</b>" و الذي كان ما يزال منتشرا في الوسط الشركسي إلى فترة قريبة.<br />
<br />
إن ملحمة " <b>بشنالة عن الحتيت </b>" تشهد بلغة جذابة عن المعرفة العميقة لمؤلفيها بتاريخ و ثقافة و نمط حياة أجدادهم. <br />
<br />
لقد حدثونا بفخر كبير عن الأعمال البطولية و الإنجازات التقنية للحاثيين, و نقلوا لنا كيف كانت الإمبراطورية الحاثية قوة عظمى:<br />
<br />
إمبراطورية الحاثيين الكبيرة<br />
كانت واقعة وراء البحر الكبير<br />
بكل مجد كانت تمتد حدودها<br />
أوصلها الحاثون إلى مصر.<br />
<br />
هذه الملحمة تتحدث عن أنه عندما وقف الفرعون المصري " رمسيس " أمام امتداد حدود الإمبراطورية الحاثية, أبدى الحاثون آنذاك وحدة قوية, و رجولة فائقة و قدرة على الصراع. و يجدر الذكر بأن الحاثيين كانوا يتقنون فن استخدام العربات الحربية التي كانت تهز الرض تحت أقدام العداء.<br />
<br />
و الملفت للنظر أن كل هذه الأحداث أكدتها الدراسات التاريخية, فبتحليله للفن الحربي عند الحاثيين ألقى المؤرخ السلوفاكي " <b>زاماكوفسكي </b>", الضوء على الأهمية الكبيرة للعربات الحربية. <br />
<br />
كتب يقول: " <b>إن التفوق النوعي و الكمي للعربات الحربية الحاثية قوت الروح القتالية لطواقمها, وكما نعلم فان الحالة المعنوية للقوات تعتبر إحدى أهم العوامل الأساسية التي تحدد نتيجة المعركة. لقد كانت العربات تخترق عمق جيش الأعداء مستخدمة عنصر المفاجأة, مهاجمه إياه من الخلف </b>".<br />
<br />
وقد ثبت تاريخيا أيضا ماورد في هذه الملحمة عن عقد اتفاق سلام بين الفرعون المصري "<b>رمسيس </b><b>الثاني</b>" و القيصر الحاثي "<b>حتشوليم الثالث</b>". <br />
<br />
و قد كتب الباحث "<b>روبنيشتين</b>" حول تاريخ الدولة الحاثية يقول: " <b>في عام 1296 قبل الميلاد وصلت إلى مصر بعثة حاثية حاملة لوحة من الفضة محفور عليها 18 بندا من المعاهدة السلمية بين القائد الحاثي العظيم "حاتشوليم الثالث" و حاكم مصر العظيم و المتألق "رمزيس الثاني". تعاهد القيصران على الثقة و الأمانة, ووعدا بتقديم المساعدة العسكرية و غير العسكرية و عدم الاعتداء</b>".<br />
<br />
اللوحة الفضية لم يحافظ عليها, و لكن نسخة عن المعاهدة مكتوبة بالهيروغليفية على حائط معبد <b>الكرنك </b>في مصر, و أيضا على عدة ألواح فخارية واحدة منها موجودة في <b>متحف الارميتاج </b>في مدينة سانت – بطرسبورغ.<br />
<br />
في هذه الملحمة تأكيد على جدية الحاثيين في تثبيت و تقوية هذه المعاهدة, حيث قام الملك الحاثي بتزويج ابنته إلى الفرعون رمسيس الثاني.<br />
<br />
 مكان عقد المعاهدة يسميه الشراكسة " <b>باله ستين </b>" و ترجمتها الحرفية " <b>إعطاء وعد </b>".<br />
<br />
 <b>و إحدى الفرضيات تقول أن تسمية فلسطين جاءت من الكلمة الشركسية " باله ستين " و خاصة أن توقيع المعاهدة تم بالقرب من مدينة الناصرة في فلسطين</b>.<br />
<br />
<br />
إن ملحمة " <b>بشنالة عن الحتيت </b>" تعتبر مصدر تاريخي موثوق يحمل في مضمونه وقائع و تفصيلات يمكن أن تكون معروفة لمعاصريها فقط, لذلك يمكننا القول أن هذه الملحمة ولدت بعد عام 1296 ق. م.<br />
<br />
<br />
إن المعركة التي جرت في منطقة قاديش عام 1296 ق. م وجدت مكانها في الأغاني الشركسية و هي تظهر في الكلمات الأولى من هذه الأغاني " <b>نارين </b>" و ترافق الأغاني و الملاحم الشركسية ترنيمات و هي <b>ريدادا </b>و <b>نارين</b>.<br />
<br />
 اذا كانت <b>ريدادا </b>على حد علمنا قد عاش متأخرا كثيرا عن الأحداث الواردة في ملحمة " <b>بشنالة عن الحتيت</b> " في القرن الحادي عشر الميلادي, فانه و قبل 3 آلاف سنة و أثناء معركة الفراعنة مع الحاثيين في <b>قاديش </b>قرب نهر أورونت, كان يقود القوات الحاثية القائد " <b>نارين</b>" و الذي لقي مصرعه في هذه المعركة.<br />
<br />
 إن <b>نارين </b>كان محبوبا لدى الحاثيين, و كان يتمتع بشعبية كبيرة, و قد أحبط مصرعه الحاثيين, و لذلك و رغبة منهم في تخليد ذكرى القائد المقدام <b>نارين</b>, قام الحاثون بتأليف الأغاني عنه, ومنذ ذلك الحين أصبح اسم <b>نارين </b>يرافق معظم الأغاني الشركسية التي يرددها الشراكسة حتى أيامنا هذه و خاصة في المهجر.<br />
<br />
<br />
 إن الحقائق التاريخية و الدراسات الحديثة أثبتت بشكل لا يدع مجال للشك ان الأديغة هم من الشعوب العريقة و القديمة و التي أسهمت بالتاريخ الأنساني, <b>و أن الأجداد المباشريين للأديغة هم شعوب "الحاث"</b>, الذين أسسوا حضارة عريقة في الأناضول في حوض نهر غاليس, و ذلك قبل مجيئ الشعوب الهندو - أوربية الى مناطقهم, حيث حصل احتكاك بينهما تارة حربي و تارة سلمي و ذلك على مدى عدة قرون, أدى بالنهاية الى نشوء الشعب "<b>الحثي</b>" و هو ذو ثقافة "حاثية" بحتة, أما لغته فكانت هندو - أوربية, حيث كانت الغلبة العددية لهؤلاء, أما اللغة "الحاثية" فبقيت حية في المعابد "الحثية" كلغة دين, و حية بشكل آخر في اللغة الحالية للأديغة.<br />
<br />
و نورد هنا الملحمة الشركسية  باللغة الشركسية مع لفظها ترجمتها إلى اللغة العربية <br />
 و هي تثبت توافق المكتشفات التاريخية مع التاريخ الشفوي المروي للأديغة.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b>X&#1098;&#1072;&#1090;&#1080;&#1090;&#1101;&#1091;&#1080; &#1090;&#1103;&#1090;&#1101;&#1078;&#1098;&#1093;&#1101;&#1088;<br />
<br />
&#1051;&#1098;&#1101;&#1087;&#1082;&#1098;&#1099;&#1078;&#1098;&#1084;&#1101; &#1072;&#1097;&#1099;&#1097;&#1093;&#1101;&#1091; <br />
<br />
&#1058;&#1093;&#1099;&#1076;&#1101;&#1078;&#1098;&#1084;&#1101; &#1082;&#1098;&#1072;I&#1091;&#1072;&#1090;&#1101;</b><br />
<br />
<br />
حاتيتاوي تياتجخر<br />
<br />
لاّبقِجمهَ آشِشخَو<br />
<br />
تخِدَجمهَ قائواتهَ<br />
<br />
الحاثيون – أجدادنا<br />
<br />
يُقال بأنهم من أعرق القبائل الغابرة<br />
<br />
<br />
<b>&#1061;&#1100;&#1072;&#1090;&#1080;&#1090;&#1084;&#1101; &#1103;&#1087;&#1097;&#1099;&#1075;&#1098;&#1086;&#1096;&#1093;&#1086;<br />
<br />
&#1061;&#1099;&#1096;&#1093;&#1086; &#1082;I&#1099;&#1073;&#1099;&#1084; &#1097;&#1099;&#1085;&#1072;I&#1086;&#1091;<br />
<br />
&#1062;I&#1101;&#1088;&#1099;I&#1086;&#1091; &#1079;&#1077;&#1091;&#1073;&#1075;&#1098;&#1091;</b><br />
<br />
<br />
حاتيتمهَ يابشِغوَشخوا<br />
<br />
خهِ شخوا تشئِبِم شِنائوَو<br />
<br />
تسأرِئوَو زيوُبغوُ<br />
<br />
امبراطورية الحاثيين عظيمة<br />
<br />
و مشهورة فيما وراء البحر الكبير<br />
<br />
و بالمجد تتوسع <br />
<br />
<br />
<b>&#1071;&#1075;&#1098;&#1091;&#1087;&#1072;&#1087;&#1082;&#1098;&#1080; &#1052;&#1099;&#1089;&#1099;&#1088;&#1099;&#1084;<br />
<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090; &#1085;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101;&#1089;&#1099;<br />
<br />
&#1056;&#1072;&#1084;&#1089;&#1101;&#1089;&#1101;&#1091;&#1080; &#1103;&#1087;&#1072;&#1095;&#1098;&#1099;&#1093;&#1100;&#1072;&#1084; <br />
<br />
&#1040;&#1088; &#1099;&#1084;&#1099;&#1076;&#1101;&#1091; &#1079;&#1072;&#1086; &#1082;&#1098;&#1077;&#1096;I&#1099;</b><br />
<br />
ياغوُبابقي مسرِم<br />
<br />
حاتيت ناغَسهِ <br />
<br />
رامسَسَوي ياباتشِحَم<br />
<br />
آر يمِدَوُ زاوا قيِشئهِ<br />
<br />
و حدودها الى مصر<br />
<br />
يمدها الحاثيون<br />
<br />
رمسيس – ملك مصر<br />
<br />
ممتعضا من هذا يبدأ الحرب<br />
<br />
<br />
<b>&#1061;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090;&#1084;&#1101; &#1103;&#1096;I&#1101;&#1085;&#1099;&#1075;&#1098;&#1101; <br />
<br />
&#1041;&#1075;&#1098;&#1091; &#1087;&#1089;&#1090;&#1101;&#1091;&#1084;&#1082;I&#1080; &#1083;&#1098;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101;&#1082;I&#1091;&#1072;&#1090;&#1101;<br />
<br />
&#1045;&#1096;&#1080;&#1090; (&#1052;&#1099;&#1089;&#1099;&#1088;) &#1087;&#1072;&#1095;&#1098;&#1099;&#1093;&#1100;&#1101;&#1091; &#1092;&#1080;&#1088;&#1072;&#1091;&#1085;&#1101; &#1056;&#1072;&#1084;&#1089;&#1077;&#1089;&#1101;&#1088;&#1080;<br />
<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090;&#1084;&#1101; &#1103;&#1088; &#1082;&#1098;&#1072;&#1082;I&#1091;&#1080;<br />
<br />
&#1047;&#1101;&#1083;I&#1091; &#1090;&#1093;&#1099;&#1083;&#1100;&#1080; &#1079;&#1101;&#1076;&#1072;&#1096;<br />
<br />
&#1041;&#1083;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101; &#1090;I&#1091;&#1088;&#1080; &#1079;&#1101;&#1088;&#1101;&#1097;I&#1099;&#1075;&#1098;</b><br />
<br />
حاتيتمهَ ياشئَنِغهَ<br />
بغوُ بستَوُمتشئي لاّغَكؤاتهَ <br />
<br />
ياشيت (مِسِر) باتشِحَوُ فِرعَوُنهَ رَمسيسَري<br />
زَلّئوُ تخِلّي زَداش<br />
<br />
بلاغهَ تؤُري زَرَشئِغ<br />
<br />
يقوم الحاثيون بنشر علومهم<br />
<br />
الى كافة البقاع<br />
<br />
ملك مصر, الفرعون رمسيس<br />
<br />
يقدم الى الحاثيين,<br />
<br />
و يعقد اتفاقية معهم,<br />
<br />
و تعقد أواصر القربى بينهما<br />
<br />
****<br />
<br />
و هنا أيضا" قراءة أخرى للملحمة :<br />
<br />
<br />
<b>&#1061;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090;&#1084;&#1101; &#1072;&#1088;&#1097;&#1099;&#1085;&#1072;&#1083;&#1098;<br />
<br />
<br />
<br />
&#1093;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090;&#1101;&#1091; &#1076;&#1080; &#1072;&#1076;&#1101;&#1078;&#1098;&#1093;&#1101;&#1088;<br />
&#1083;&#1098;&#1101;&#1087;&#1082;&#1098;&#1099;&#1078;&#1098;&#1084;&#1101; &#1103;&#1097;&#1099;&#1097;&#1093;&#1101;&#1091;<br />
&#1058;&#1093;&#1099;&#1076;&#1101;&#1078;&#1098;&#1084;&#1101; &#1082;&#1098;&#1101;&#1091;&#1072;&#1090;&#1101;<br />
<br />
<br />
<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090;&#1084;&#1101; &#1103; &#1087;&#1097;&#1099;&#1075;&#1098;&#1091;&#1101;&#1096;&#1078;&#1091;&#1101;&#1091;<br />
&#1061;&#1098;&#1099;&#1096;&#1093;&#1091;&#1101; &#1097;|&#1099;&#1073;&#1099;&#1084; &#1097;&#1099;&#1085;&#1072;|&#1091;&#1101;&#1091;<br />
&#1062;|&#1101;&#1088;&#1099;&#1091;&#1101;&#1091; &#1079;&#1080;&#1091;&#1073;&#1075;&#1098;&#1091;&#1088;&#1090;<br />
<br />
<br />
<br />
&#1048; &#1075;&#1098;&#1091;&#1085;&#1072;&#1087;&#1082;&#1098;&#1101;&#1088;&#1080; &#1084;&#1099;&#1089;&#1099;&#1088;&#1099;&#1084;<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090;&#1084;&#1101; &#1085;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101;&#1089;&#1072;&#1097;<br />
&#1056;&#1072;&#1084;&#1079;&#1077;&#1089;&#1099;&#1088; &#1087;&#1072;&#1097;&#1090;&#1099;&#1093;&#1100;&#1099;&#1084;<br />
&#1040;&#1088; &#1080;&#1084;&#1099;&#1076;&#1101;&#1091; &#1079;&#1072;&#1091;&#1101; &#1082;&#1098;&#1101;&#1097;|&#1099;&#1088;<br />
<br />
<br />
<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090;&#1101;&#1091; &#1079;&#1072;&#1091;&#1101;&#1083;|&#1093;&#1101;&#1084;<br />
&#1071; &#1083;|&#1099;&#1075;&#1091;&#1093;&#1101;&#1088; &#1084;&#1101;&#1076;&#1072;&#1083;&#1098;&#1101;&#1093;&#1101;&#1088;<br />
&#1071; &#1076;&#1072;&#1084;&#1101;&#1093;&#1101;&#1088; &#1079;&#1101;&#1083;&#1098;&#1099;|&#1091;&#1093;&#1072;&#1091;&#1101;<br />
&#1071;&#1087;&#1082;&#1098;&#1093;&#1101;&#1088; &#1082;&#1098;&#1101;&#1084;&#1099;&#1097;|&#1077;&#1081;&#1091;&#1101;<br />
&#1082;&#1098;&#1099;&#1091;&#1090;&#1072;&#1085;&#1084;&#1101; &#1103;&#1088;&#1099;&#1090;&#1093;&#1101;&#1091;<br />
<br />
<br />
<br />
&#1097;|&#1099;&#1091;&#1101; &#1079;&#1101;&#1088;&#1099;&#1082;|&#1091;&#1101;&#1088; &#1103;&#1075;&#1098;&#1101;&#1075;&#1098;&#1099;&#1079;&#1091;&#1101;<br />
&#1079;&#1072;&#1091;&#1101;&#1075;&#1098;&#1091;&#1101;&#1084;&#1080; &#1073;&#1075;&#1099;&#1097;&#1093;&#1100;&#1101;&#1088;&#1099;&#1082;|&#1091;&#1101;&#1091;<br />
&#1041;&#1080;&#1081;&#1084; &#1080; &#1075;&#1091;&#1088;&#1080; &#1080;&#1088;&#1072;&#1093;&#1099;&#1091;<br />
&#1041;&#1080;&#1081;&#1084; &#1080; &#1079;&#1072;&#1085;&#1097;|&#1101;&#1082;|&#1080; &#1077;&#1073;&#1075;&#1098;&#1101;&#1088;&#1099;&#1082;|&#1091;&#1101;&#1091;<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090;&#1084;&#1101; &#1103; &#1083;&#1098;&#1101;&#1082;|&#1099;&#1085;&#1099;&#1075;&#1098;&#1101;&#1088;<br />
&#1083;&#1098;&#1101;&#1085;&#1099;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101; &#1087;&#1089;&#1086;&#1084;&#1082;|&#1080; &#1103;&#1075;&#1098;&#1101;&#1082;|&#1091;&#1072;&#1090;&#1101;<br />
<br />
<br />
<br />
&#1084;&#1099;&#1089;&#1099;&#1088; &#1087;&#1072;&#1097;&#1090;&#1099;&#1093;&#1100;&#1091; &#1092;&#1080;&#1088;&#1093;&#1100;&#1101;&#1091;&#1085; &#1056;&#1072;&#1084;&#1079;&#1077;&#1089;&#1088;&#1080;<br />
&#1061;&#1100;&#1101;&#1090;&#1080;&#1090;&#1084;&#1101; &#1072;&#1088; &#1082;&#1098;&#1077;&#1082;|&#1091;&#1088;&#1080;<br />
&#1047;&#1101;&#1082;|&#1091; &#1090;&#1093;&#1099;&#1083;&#1098;&#1080; &#1079;&#1101;&#1076;&#1072;&#1097;|&#1088;&#1080;<br />
&#1041;&#1083;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101; &#1090;|&#1091;&#1088;&#1080; &#1079;&#1101;&#1088;&#1099;&#1097;|&#1072;&#1097;</b></div><br />
<br />
<div style="text-align: center">Adiga Stars Group<br />
<b>&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div><br />
<br />
<br />
]]></description>
 <category>التاريخ الشركسي</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=117</comments>
 <pubDate>Wed, 26 Nov 2008 14:52:00 -0500</pubDate>
</item><item>
 <title>قوات المشاة عند الأبزاخ و الشابسغ</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=115</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b>قوات المشاة عند الأبزاخ و الشابسغ</b><br />
<br />
<b>(</b> تكتيك المشاة عند الابزاخ و الشابسغ<b>)</b><br />
<br />
التنظيم الحربي للشابسغ و الأبزاخ الذين يتبعون الشكل الديمقراطي في تنظيمهم السياسي، تم وصفه بالتفصيل من قبل <b>تيوفيل لابينسكي</b> في مؤلفه" <b>جبليو القفقاس و حربهم التحريرية ضد الروس </b>" <br />
<br />
كان المؤلف على دراية واسعة بخصائص التنظيم الحربي للشراكسة حيث أنه ساهم شخصياً ( إلى جانب الشركس ) في العمليات العسكرية ضد الجيوش الروسية و على امتداد فترة طويلة ( من 1857 حتى 1859 ) <br />
خلال ثلاث سنوات، أمضى <b>لابينسكي </b>الوقت في أربع مناطق غربية في: شيركيسيا، في مناطق الوبخ، والناتخواي، وفي أبزاخيا و شابسوغيا.<br />
وكان <b>لابينسكي </b>على دراية خاصة بالحياة الحربية و المدنية لكل من الشابسغ و الأبزاخ.<br />
فيصف النظام الإجتماعي و السياسي و الإداري و الحربي على النحو التالي:<br />
<br />
<br />
" يقسم كل من شعب الشابسغ و الأبزاخ إلى ثمانية أفخاذ " لأّقوه - " <b>&#1051;I&#1072;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101;</b>. ( ثمانية لكل قبيلة على حدى).<br />
<br />
من هذه الأفخاذ الثمانية كل اثنتين يكونا مرتبطين بأواصر القربى و يشكلان مع بعضهما عشيرة واحدة، و كل فخذ من الأفخاذ الثمانية عند الشابسغ يرتبط بعلاقة قربى مع فخذ موازي من أفخاد الأبزاخ الثمانية.<br />
و كل فخذ على حدى يتألف من عدة عوائل " لأّقوه زاقوُ <b>&#1079;&#1072;&#1082;&#1098;&#1091; </b>ـ <b>&#1051;I&#1072;&#1082;&#1098;&#1091;&#1101;</b>". و كل عائلة بدورها تتألف من عدة أسر و بيوت " ونه – <b>&#1059;&#1085;&#1101; </b>"<br />
<br />
كل الافخاد و العوائل و البيوت في كل قبيلة ( أبزاخ ، شابسغ ) تعيش بشكل مختلط فيما بينها و في كل منطقة سكانية تكون ممثلة كل الافخاد و العوائل.</div><div style="text-align: center"><b>التقسيم الإداري</b><br />
<br />
إن جاز إستخدام هذا التعبير ـ هو كل مئة بيت ـ عائلة " وُنه يز - " <b>&#1059;&#1085;&#1101; &#1080;&#1079; </b>و التي تشكل ضيعة تمتد على مساحة ميل مربع أو أكثر أو تشكل إلى حد ما جمهورية صغيرة و مستقلة، و التي تدار من قبل الزعماء, أو كل البلاد هي عبارة عن فيدرالية مكونة من هذه الجمهوريات الصغيرة، و هذه الفيدرالية تزداد قوة، كلما أزدادت أواصر القربى بين أهالي الــ " وُنه يز " في أقاصي الغرب أو الشمال مع أهالي الــ " وُنه يز " في أقاصي الشرق أو الجنوب، و هذه القرابة تقدر و تقدس بشكل كبير.<br />
<br />
خلال الاجتماعات الكبرى كان كل " وُنه يز " يرسل مندوبين إثنين يمثلانه.<br />
<br />
بيوت كل " وُنه يز " كانت تقسم إلى عشرات " ونيبشأ - <b>&#1059;&#1085;&#1080;&#1087;&#1097;I </b>" ، كل عشر بيوت لديها ممثل، بالمحصلة عشرة ممثلين عن الــ " <b>&#1059;&#1085;&#1080;&#1087;&#1097;I</b>" مع الإمام كانوا يشكلون المحكمة و المجلس الممثل للــ " وُنه يز " .<br />
<br />
كان هنالك تقسيم آخر في البلاد حسب الأنهر " بسخوه - <b>&#1087;&#1089;&#1099;&#1093;&#1098;&#1091;&#1101; </b>":<br />
مهما كان عدد الــ " وُنه يز " المتوضعة على طول النهر ( أحياناً كانت تصل إلى 20 أو اكثر ) فإنه كان كل فخد يتمثل بمندوبين أثنين ( زعيمين ) في الاجتماعات التشاورية أو الحربية أو للمحاكم و ذلك عن كل السكان القاطنين على ضفاف النهر و هكذا فإن 16 زعيماً عن كل الافخاد و برئاسة اثنين من القضاة كانوا يشكلون مجلس المحكمة لكل الــ " وُنه يز " المتوضعة على ضفة النهر.<br />
<br />
في كل منزل" وُنه - <b>&#1059;&#1085;&#1101; </b>" ( بيت العائلة ) يعيش بالإضافة للأبوين كل ابنائهم المتزوجين و العزب و كل بناتهم العازبات.<br />
<br />
إن هذه الأسر كثيرة العدد جداً لأنها غالباً ما كانت تضم عدة أخوة مع أُسرهم الخاصة و غالباً ما كان البيت الواحد يضم في جنباته 100 شخص من كلا الجنسين.<br />
<br />
كان يتزعم كل " وُنه يز " زعيمان ( تحمادة ) و كان يتوجب على كل " وُنه يز " إرسال نصف الرجال القادرين على حمل السلاح إلى نقطة التجمع, بالإضافة إلى ذلك، كل عشر منازل " ونيبشأ - <b>&#1059;&#1085;&#1080;&#1087;&#1097;I</b>" كان لديها قائد ( تحمادة خاص بهم ). كل هؤلاء التحمادات يشكلون مجالس حربية مصغرة و موسعة <br />
" زاوة زئوشئة - <b>&#1047;&#1072;&#1091;&#1101; &#1079;&#1101;I&#1091;&#1096;I&#1101; </b>".<br />
<br />
المجالس الأولى أي المصغرة كان يدعى إليها ممثلي كل 100 منزل، بالإضافة إلى تحمادات عن كل 10 منازل.<br />
<br />
المجالس الحربية الموسعة كانت تنتخب القائد الأعلى، حيث لم يكن العمر يؤخذ بعين الإعتبار، إنما الخبرة الحربية و الشجاعة كانتا الصفتان الأساسيتان للقائد المنتخب.<br />
هذا القائد الاعلى يختار قائدين إضافيين: واحد لقوات المشاة و الآخر لقوات الفرسان.<br />
وكانت أوامرهم تنفذ بدقة تامة، و من يمتنع عند تنفيذها يعاقب بمصادرة سلاحه.<br />
كان الموسرين يساعدون الفقراء بتجهيزهم بالعتاد الحربي: حيث أن كل فارس و كل راجل يجب أن يحمل من المؤونة ما يكفيه لعشرين يوماً.<br />
و في حال إجتماع مجموعة كبيرة من المحاربين كانوا ينقلون على الخيول أوعية خاصة لطهي الطعام و يأخذون معهم بعض الماشية كذبائح.<br />
كان ينصب مخيم في نقطة التجمع المحددة، حيث يتم تحديد أماكن المحاربين الممثلين لكل منطقة سلفاً.<br />
و عندما يلتم شمل معظم المحاربين المنتظرين، يتم إعلان الإجتماع الحربي الكبير في ساحة كبيرة.<br />
في الوسط يجلس التحمادات و القضاة و الأئمة ضمن دائرة واسعة، معظمهم من الرجال الكبار في السن ذوي هيبة و وقار، و يتوسط دائرتهم القائد المنتخب - عادةً ما يكون رجل في منتصف العمر.<br />
<br />
الذكاء، الشجاعة، العديد من الإنجازات الحربية الموفقة و الجرئية، الثقة المطلقة الممنوحة، بالإضافة إلى البلاغة الكلامية و الصوت الأجش.... ـ هي الصفات الضرورية للوصول إلى هذا المنصب، الذي يتمتع به طالما المهمة لم تنجز، و التي تكلفه الكثير من المشاق و المخاطر و المسؤوليات، و لا تحقق له أي مكاسب شخصية عدا الإحترام الكبير.<br />
<br />
و حول مجلس الزعماء يلتف المقاتلون المشاة بحلقة متراصة و من خلفهم يقف الفرسان.<br />
يتشاور الزعماء في الوسط أما البقية المحيطة بهم فينصتون بإهتمام لكلماتهم، يتناقشون حول قوى العدو و نواياه، ويتقدم من الصفوف الخلفية بعض الرجال الذين راقبوا العدو عن كثب، و ربما أحصوا كتائبه، و تعرفوا على مواضعه بشكل جيد.<br />
<br />
يقوم التحماتات بالكلام الواحد تلو الآخر ولا يقاطع المتكلم أبداً، و كل واحد يبدي رأيه بوضوح و من ثم يقومون بحساب القوى الحربية الذاتية، و بدقة متناهية، حيث أن كل تحماتة يعرف بالضبط كم من المحاربين قَدِم معه.<br />
<br />
عندما يتوصل الزعماء إلى قرار، يساق إلى وسط الدائرة حصان مسروج، فيثب عليه أحد التحماتات حتى يكون بالإمكان مشاهدته و سماعه بشكل جيد من قبل الجميع، و ينقل للمحاربين و بخطاب طويل قرار المجلس، و يقوم ببلاغة و حنكة بمقاربة هذا القرار حتى يكون مقبولاً لدى الجميع.<br />
<br />
هذا النوع من الخطابات الذي يقابل بالقبول أو بالرفض غالباً ما كان يلقى ببلاغة كبيرة و بأسلوب لغوي فصيح.<br />
فيما إذا قوبل قرار الزعماء بالإعتراض من قبل المحاربين، فعادةً ما كان يتقدم البعض منهم و يعبر عن رفضهم لهذا القرار. <br />
أيضاً إستقبال قرار الزعماء ببرود وصمت مطبق هو دليل آخر على رفض و معارضة المحاربين لهذا القرار.<br />
في هذه الحالة يتم تأجيل القرار لمرة أخرى أو تتم مناقشة إقتراحات أخرى بنفس اليوم من قبل زعماء المجلس.<br />
أما إذا تم إستقبال قرار التحماتات بهتافات جماعية مرحبة و التي تصم بعض الأصوات الرافضة، عندها تتم المصادقة على هذا القرار و يبدؤون بتنفيذه حالاً.<br />
<br />
إذا كان من المتوقع القيام بهجوم خطير و واسع على العدو، و إذا ما تم إتخاذ القرار بإقتحام حصن العدو أو مخيمه و مواجهة العدو وجهاً لوجه مهما كلف الأمر، عندها لا يعتمد المجلس الحربي على الشجاعة التامة للمحاربين فقط، و إنما يتم إعلان القسم الحربي المقدس ــ " زاوه قرار- <b>&#1047;&#1072;&#1091;&#1101; &#1082;&#1098;&#1101;&#1088;&#1072;&#1088;</b> "<br />
<br />
<b>طقوس القسم الحربي المقدس</b><br />
<br />
أكبر التحماتات و غالباً ما يكون رجل دين من الأئمة، يندفع إلى مركز الدائرة على حصانه و يتلو دعاءً مقتضباً يدعو فيه الله أن يبارك و يوفق مسعاهم، و يقوم حشد المقاتلين بترديد" آمين " مديدة بعد دعاء الإمام.<br />
<br />
بعد ذلك يصطف كل الزعماء في صف ( إثنان من كل فخذ ) و يدعوا المقاتلين لأداء القسم " زاوه قرار "<br />
بدوره كل مقاتل يتقدم للزعماء، فيشدوا على آيادي البعض، مما يعني أن القسم المقدس لا يمكن التراجع عنه أبدا.<br />
بعد الإنتهاء من هذه الإجراءات الهامة و التي نادراً ما كان يتم إجراءها، ـ حيث أن المجلس الحربي كان نادراً ما يلجأ لها إلا في الحالات القصوى و الهامة جداً- ينفض إجتماع الزعماء و تدخل حيز التنفيذ صلاحيات القائد المنتخب.<br />
<br />
<br />
هذا الاخير يقوم بإختيار عدد من المساعدين الذين يقدر عددهم حسب حاجته إليهم، - و ذلك بالإضافة لقائدي المشاة و الفرسان - و خلال ذلك يأخذ بعين الإعتبار بأن تكون ممثلةً كل الأفخاذ، و لا يعير أهمية كبيرة خلال هذا الإختيار لعمر و سن المساعدين، و إنما للخصائص القتالية و الخبرات الحربية و شجاعة و دهاء مساعديه.<br />
<br />
يجب على هؤلاء المساعدين أن يلازموا القائد و لا يفارقونه، و يتعين عليهم أن ينفذوا كل أوامره.<br />
<br />
جميع التحضيرات لإقتحام الحصون أو مهاجمة المعسكرات تتم ليلاً.<br />
يتم تقسيم المشاة إلى عدة سرايا، و على رأس كل سرية قائد " لإشحه <br />
- <b>&#1051;I&#1099;&#1097;&#1093;&#1100;&#1101; </b>" أو " لإبه – <b>&#1083;I&#1099;&#1087;&#1101; </b>"<br />
<br />
يتم تمركز الخيول في مؤخرة الجيش ضمن مراعي آمنة، جزء قليل من الخيالة تشكل مجموعات حراسة تتبع الجيش لتنفيذ إحدى المهمتين: <br />
<br />
ـ حماية و تغطية جيش المشاة في حالة الإنسحاب.<br />
ـ سحب الجرحى و القتلى من ساحة المعركة.<br />
<br />
بعد إنتصاف الليل يتقدم جيش المقاتلين، مقدمة الجيش " دزَبه - "<b>&#1076;&#1079;&#1101;&#1087;&#1101; </b>تتشكل من عدة سرايا من المشاة، التي يقودها أكثر الرجال دهاءاً و خبرة و الأكثر شهرة بالبلاد.<br />
<br />
بين المقدمة و القوى الرئيسية للجيش، تتموضع نقاط صغيرة مهمتها تأمين الإتصال فيما بينها.<br />
أما الأجنحة فتكون مؤمنة الحراسة من قبل فرقٍ عديدة.<br />
<br />
إن حركة هذا الجيش الذي غالباً ما كان يتألف من عدة آلاف من الرجال، لا يمكن مقارنته من حيث الحذر و الهدوء بالحركة بأي جيش آخر.<br />
<br />
إن المشي و التحرك الرشيق و الاحذية الخفيفة و اللباس الداكن و الأسلحة المحفوظة ضمن أجربة خاصة، كل هذه الأمور تساعد في تنفيذ الهجوم الليلي.<br />
<br />
عندما يقترب الجيش من العدو ينفصل عن مقدمته بعض الرجال، الذين يدنون من العدو زحفاً و يحاولوا الوصول إلى الحصن أو إلى الخنادق المحيطة بالمعسكر، فيحددوا مراكز الحراسة لدى العدو، و يسترقوا السمع و يختلسوا النظر إلى كل حركة غير طبيعية يقوم بها العدو.<br />
و يتم الإتفاق مسبقاً على إشارات محددة فيما بينهم و بين قائد الجيش.<br />
فكانوا قادرين على التقليد البارع لأصوات الحيوانات، كنعيق البوم، و زعيق البط و الوز البري، وعواء الذئب أو ضباح الثعلب و إبن آوى، هذه الأصوات كانت لها دلالات جيدة أو سيئة بالنسبة للقائد، حسب الإتفاق المسبق عن معنى كل صوت.<br />
و عند إشارة من القائد يتم الهجوم، و حسب العادة كان أول المنقضين هم حملة الألوية و الرايات ( براقح ) و تتبعهم بقية المقاتلين.<br />
<br />
<br />
كان الشراكسة ينقضون على العدو وهم يطلقون صيحات الحرب المشهورة: <br />
" مارجه - <b>&#1052;&#1072;&#1088;&#1078;&#1101; </b>" أو " يوّا – <b>&#1045;&#1091;&#1101; </b>".<br />
<br />
" إن الجنود الروس الذين شابوا في الحروب مع الجبليين يتحدثون ــ حسب شهادة <b>لابينسكي </b>ــ كيف أن هذه الصيحات المرعبة و التي كان الصدى يرددها مئات المرات في الغابة و الجبال، عن قرب و عن بعد، من اليمين و من الشمال، كانت تنفذ حتى نخاع العظم و تسبب للجيش أثراً أكثر سوءاً من أزيز الرصاص".<br />
<br />
بالفعل كان للصيحات الحربية التي طبقتها شعوب كثيرة في ممارساتها القتالية أثراً نفسياً كبيراً.<br />
أستخدمت الصيحات الحربية من قبل الشراكسة أيضاً أثناء الإنسحاب أو أثناء الهجمات المضادة، خاصةً في الغابات في الأوقات المعتمة من اليوم.<br />
<br />
إن الصرخات القتالية الصاعقة التي كان يطلقها الشراكسة غالباً ما كانت تسلب العدو أي رغبة للقتال أو الملاحقة، تفسير هذا الأمر حسب شهادة <b>لابينسكي</b>: <br />
<br />
" <b>لم يكن ممكناً فهم إن كانت هذه الاصوات تصدرها حناجر ثلاثة عشر رجلاً أو مئة رجل ......، و العدو كان يوقف الملاحقة خوفاً من أن يخطأ في حساباته </b>".<br />
<br />
عندما يقرر الشراكسة إقتحام حصنٍ ما أو تجمعات معينة للعدو، فكانوا يحاولون تنفيذ هذا الأمر دون أن يعبأوا بالخسائر، و عند إقتحام أسوار الحصون كانوا يستخدمون السلالم و الحبال، و كان الفرسان يقلون المقاتلين على صهوات جيادهم إلى جدران الحصون.<br />
<br />
بما أن الشراكسة لم تكن لديهم مدفعية و لم تكن لديهم تقنيات الحصار، فعمليات كهذه كانت تكلفهم دماءاً كثيرة ولم تكن نتائجها جيدة دائماً، لهذا السبب كتب <b>لابينسكي</b>:<br />
<br />
" <b>هذا القرار الاخير ــ الإقتحام ــ كان يتخذ بشكل نادر جداً، و لا يتخذ ببساطة ابداً، و إنما بعد مداولات و حسابات دقيقة تجعلهم شبه متأكدين من نجاح مسعاهم</b>."<br />
<br />
الأولوية كانت تعطى في معظم الحالات لتكتيك الهجوم المباغت و الإنسحاب السريع.<br />
<br />
<b>تكتيك خطوات انسحاب قوات المشاة </b><br />
<br />
كانت تقسم القوات لقسمين أساسيين: <br />
ــ المقدمة " دزَبه – <b>&#1076;&#1079;&#1101;&#1087;&#1101; </b>"<br />
ــ المؤخرة " دزَ تشئه - " <b>&#1076;&#1079;&#1101;&#1082;I&#1101; </b>كان على المؤخرة أن تغطي إنسحاب القسم الأساسي من القوات.<br />
<br />
كانت المقدمة ترسل للأمام فصيل إستطلاع صغير " بئه خوته – <b>&#1087;I&#1101;&#1093;&#1091;&#1090;&#1101; </b>"<br />
و كذلك فصائل حراسة للاجنحة، المقدمة كانت تحتوي على الجرحى و القتلى و الأسرى من العدو و الغنائم المكتسبة، أما الخيالة فكانت تقوم بوظائف مساعدة، فكانت تؤمن الإتصال بين المقدمة و المؤخرة، و كانت تنقل الجرحى و القتلى و تقوم بعمليات إستطلاع.<br />
المؤخرة كانت تستغل تضاريس ساحة القتال و تقوم بإعاقة العدو بنيران البنادق.<br />
خلال هذا كانت تستخدم نظام السواتر، <b>هذا النظام الذي أقتبسته بعض وحدات الجيش الروسي خلال الحرب الروسية ــ القوقازية من الشراكسة.</b><br />
<br />
" السواتر ــ هي عبارة عن مخابىء تم إختيارها مسبقاً للحماية من نيران العدو، خلال التقدم أو الإنسحاب كان الرماة يتنقلون من ساتر لآخر مغطين بعضهم البعض بالنيران. "<br />
<br />
<br />
هذا التكتيك قام بوصفه بالتفصيل <b>بلارامبيرغ</b>:<br />
<br />
" <b>كانوا يقومون بالرمي بشكل رائع، مباشرةً أو وهم مستلقين على الأرض و لا يخطؤون أهدافهم أبداً لكن حشو بنادقهم يأخذ وقتاً طويلاً مما يجعلهم يخسرون عدة دقائق على هذا الأمر</b>.<br />
<br />
<br />
عادةً ما يختبئون بين الأجماتِ و على السفوح، و كل واحد منهم يختار هدفاً محدداً و يسدد نيشانه على شخص محدد، و عندما يكون عددهم كثيراً فلا يطلقون أبداً النار بذات الوقت حتى يمتلكوا إمكانية إعادة حشو البنادق.<br />
<br />
حتى يأمنوا الحماية و الدفاع، كانوا يتمركزون على بعد عدة خطوات بعضهم عن بعض، و عند الإنسحاب فإن من يكون بالمقدمة يطلق رصاصة و يتراجع مختبئاً خلف آخر مقاتل، حتى يمكنه إعادة حشو بندقيته بهدوء.<br />
بتمركزهم بهذا الشكل يستغلون كل الإمكانيات المتاحة للتضاريس. "<br />
<br />
كانت تستخدم أيضاً تكتيكات أخرى، على سبيل المثال إستدراج العدو إلى كمائن عن طريق التظاهر بالهرب، لهذا الهدف كانت طرق الإنسحاب تجهز بالكمائن المعدة مسبقاً " شه خوبئه ــ <b>&#1097;&#1101;&#1093;&#1091;&#1087;I&#1101; </b>" و " به تئه سبئه - <b>&#1087;&#1101;&#1090;I&#1099;&#1089;&#1099;&#1087;I&#1101; </b>" و الأفخاخ " بخه وبشئه غوابه - <b>&#1087;&#1093;&#1098;&#1101;&#1091;&#1087;&#1096;I&#1101;&#1075;&#1098;&#1091;&#1072;&#1073;&#1101; </b>".<br />
<br />
غالباً أثناء الإنسحاب ما كانت تستخدم هجمات مضادة مباغتة، و عند إضطراب صفوف العدو المأخوذ بالملاحقة، كان الشركس ينقضون عليهم بالسيوف.<br />
<br />
هذه الهجمات المضادة تميزت بالحسم و الإصرار لدرجة ـ حسب شهادة <b>سبينسر</b>:<br />
<br />
" <b>كان العدو يمزق إلى إرب بالمعنى الحرفي للكلمة خلال دقائق معدودة </b>"<br />
<br />
بقدر ما كانت هذه الهجمات مباغتة و سريعة بقدر ما كان الإنسحاب سريعاً.<br />
بالحديث عن هذا التكتيك الحربي كتب <b>سبينسر</b>:<br />
<br />
" <b>إن اسلوبهم في القتال يكمن في الهجوم الصاعق ليختفوا من بعده تماماً كالبرق في الغابات حيث يحملون معهم قتلاهم و جرحاهم......<br />
إن ملاحقتهم و تتبعهم في الغابة كان أمراً عبثياً، فبمجرد أن يلتفت العدو نحو الجهة التي اطلقت منها النيران بغزارة أو التي حصل منها الهجوم، كانوا يختفون فجأة و يبدأون بالهجوم من الناحية المقابلة تماماً.</b> "<br />
<br />
بالحديث عن الشراكسة كتب أحد مؤلفي فترة ما قبل الثورة البلشفية:<br />
<br />
" <b>تلك الأماكن تتميز بأن القتال فيها يبدأ في ساحات و مروج مكشوفة و ينتهي في الغابة، حيث أن الخصم ( الشركس ) إذا أراد القتال لإستحال ثنيه عن ذلك، أما إذا لم يرد ذلك فمن المستحيل العثور عليه أو مباغتته</b>. "<br />
<br />
<br />
Adiga Stars Group<br />
<b>&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div>]]></description>
 <category>التاريخ الشركسي</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=115</comments>
 <pubDate>Mon, 24 Nov 2008 14:04:31 -0500</pubDate>
</item><item>
 <title>النظام البدائي المشاعي في شمال القفقاس</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=114</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b>النظام البدائي المشاعي<br />
 في شمال القفقاس</b><br />
<br />
<b>مــــــدخـــــــل</b><br />
<br />
<b>تشكل القفقاس و التصنيف المرحلي للعصر الحجري</b><br />
<br />
تشكل التضاريس الحالية للقفقاس، بدأ حوالي 10 مليون سنة مضت.<br />
ارتفاع الجبال، التجلد، الاندفاعات الهائلة للبراكين، تقدم و إنحسار البحار، كل هذا كون هذه الحالة المعقدة و المتغيرة للطبيعة، و التي على ضوءها جرت المراحل المبكرة لتاريخ الانسان في القفقاس.<br />
الترتيب الزمني لعصر النظام البدائي المشاعي بني على اساس التصنيف المرحلي للآثار، طبقاً له، العهد الأولي لتاريخ الإنسانية يكون العصر الحجري و يقسم إلى:<br />
الباليوليت ( العصر الحجري القديم ), الميزوليت ( العصر الحجري الأوسط ), و النيوليت ( العصر الحجري الحديث ).<br />
<br />
<b>الباليوليت ( العصر الحجري القديم )</b><br />
<br />
ويمتد من وقت ظهور الإنسان على الارض ( أكثر من 2.5 مليون سنة مضت ) حتى بداية التكون الجيولوجي الحالي ( 10000 سنة مضت )<br />
<br />
و يقسم الباليوليت بدوره إلى بضعة عصور أثرية و التي تطابق مراحل تطور الإنسان و تطور ثقافته المادية، مثل:<br />
<br />
العصر الالدوفي و الابِّفيل و التي تطابق المرحلة البدائية الأولى لتاريخ البشرية.<br />
العصر الاشيلي ( من 400000 حتى 80000 سنة ).<br />
العصر الموستيري ( من 80000 سنة حتى 35000 سنة ).<br />
العصر الحجري المتأخر ( من 35000 سنة حتى 35000 سنة مضت ).<br />
<br />
هذه العصور تطابق أيضاً المراحل الجيولوجية على شكل تتابع متوالي لمراحل التجلد و مراحل ما بين الجليد.<br />
العصور الأثرية السابقة للعصر الموستيري تُضم إلى الباليوليت المبكر، أما العصر الموستيري بحد ذاته فيشكل الباليوليت الأوسط، و الفترة الزمنية اللاحقة تشكل الباليوليت المتأخر.</div><div style="text-align: center"><b>الباليوليت المبكر</b><br />
<br />
غنى و تنوع الآثار الباليوليتية المبكرة في القفقاس، يدعونا لأن نعتبر هذه المنطقة من أهم مراكز انتشار البشرية الأولى.<br />
مصادر استيطان هذه المنطقة يجب البحث عنها، في المناطق المتاخمة من آسيا الأمامية ( الشرق الأدنى ) إلا أنه إلى الآن لا يعرف تماماً زمن التسلل الأول للإنسان إلى حدود القفقاس. <br />
حسب المعطيات الحديثة الاستيطان الأول للإنسان في القفقاس على الأغلب حدث من 500-200 ألف سنة مضت.<br />
أما الاستيعاب الكبير لمناطق القفقاس من قبل الإنسان فحدث في النصف الثاني للعصر الاشيلي ( 150 – 80 ألف سنة )<br />
إنسان العصر الاشيلي الذي كان يمارس الصيد و جمع الثمار، حسب معطيات حفريات آثار العصر الاشيلي، استوعب المناطق الطبيعية المختلفة للقفقاس، ملائماً إقتصاده ـ المعتمد على الصيد وقطف الثمار ـ لظروف جغرافية معينة.<br />
في الاقاليم الجبلية الحراجية في غرب القفقاس كان يصطاد بشكل رئيسي الوحوش المنفردة الضخمة ( دب المغاور )، أما في الأقاليم الجبلية السهلية و الغابية السهلية لما وراء القفقاس فكان يصطاد قطعان الحيوانات العاشبة الضخمة ( البيزون، الحصان، الماعز البري...).<br />
هذا الإصطياد التخصصي يدل على إتقان كبير لنظام حرفة الصيد. أهم <br />
سمة لحرفة الصيد البدائية هي: <br />
<b>السمة الجماعية</b> ــ إتحاد جهود الجماعة كان يعوض عن التقنية المتدنية لتسلح الصيادين القدماء.<br />
إنسان العصر الأشيلي كان إلى حد ما حضرياً وكان يقطن بشكل أساسي في المغاور. في مراحل التجلد كان يضطر لهجرة المغاور الواقعة في الجبال العالية، و عندها سفوح الجبال التي كان يلجأ إليها كانت تصبح أكثر المناطق إكتظاظاً بالسكان.<br />
الأدوات الحجرية للعصر الأشيلي في ما وراء القفقاس الأوسط و الجنوبي كانت تصنع بشكل رئيسي من الصخور البركانية، أما في ما وراء القفقاس الغربي و على سواحل البحر الأسود و في حوض الكوبان فقد كانت تصنع من صخور رسوبية ( الصوان و ما شابه ).<br />
على إمتداد العصر الأشيلي أشكال و مقاييس و طبيعة الأدوات كانت تتطور بشكل ملحوظ.<br />
ففي بداية العصر الاشيلي كانت الأدوات ضخمة و مصنوعة بشكل فظ و عشوائية الشكل، أما في أواخر العصر الأشيلي فالأدوات مصنوعة بإتقان أكبر، و ذات شكل بيضوي أو على شكل مثلث.<br />
يد الإنسان تصبح أكثر كفاءة في فن الطرق، و التي كانت تعطي نتائج أكثر كمالاً.<br />
أدوات العصر الاشيلي أصبحت بشكل أو آخر تخصصية. من أجل الصيد كانوا يستخدمون أدوات معينة، و من أجل سلخ جلود الحيوانات كانت تستخدم أدوات أخرى. ولصناعة الأدوات بحد ذاتها كانت تستخدم أدوات معينة. الخ......<br />
الشواهد الاشيلية في شمال القفقاس تتوضع بشكل رئيسي في حوض الكوبان و على شواطىء البحر الاسود.<br />
الثقافة الأشيلية للقفقاس حسب اللقى الأثرية المتشابهة من فؤوس يدوية مصنوعة من أحجار بركانية، لها مثيل قريب جداً في المناطق المتاخمة للقفقاس من الجنوب ( القسم الإيراني من أذربيجان، ولاية قارس في تركيا ) <br />
في المناطق الواقعة إلى شمال القفقاس ( قرب أزوف، دونباس ) الآثار الأشيلية بشكل عام لها طابع تقني مختلف أما الفؤوس اليدوية القليلة المكتشفة في تلك المناطق فتدعو إلى الإعتقاد بإحتمال الإستيطان الجزئي للسهول الروسية من جهة القفقاس.<br />
<br />
<b>البالوليت الاوسط ( العصر الموستيري )</b><br />
<br />
يحتوي على فترة زمنية تتراوح تقريباً من 80 ألف حتى 35 ألف سنة.<br />
الإنسان الموستيري ينتشر بشكل واسع على طول السفح الشمالي للقفقاس الأكبر ( سلسلة القفقاس الرئيسية ) و على ساحل البحر الاسود، وفي الأوقات الملائمة مناخياً عبر إلى أعماق جبال البحر الأسود القفقاسي و جزئياً إلى حوض الكوبان و الداغستان.<br />
العصر الموستيري تميز بالتقدم الشديد و التطور المتسارع للمجتمع البدائي. المواد الاثرية تدل على الشكل الحضري للحياة بشكل رئيسي، من خلال الابنية الإصطناعية المتنوعة الأشكال ( أكواخ و أخصاص مصنوعة من أعواد خشبية، ومن عظام و جلود الحيوانات الضخمة)، و توجد دلائل على تصورات دينية بدائية .<br />
في هذا العهد وسائل الحصول على الطعام تصبح أكثر إتقاناً ( تطور أسلحة الصيد، و الصيد التخصصي الإنتقائي لنوع أو نوعين من الحيوانات الضخمة). <br />
النجاحات الكبرى تترك أثارها في تطور تقنية معالجة الحجر، الأدوات تصبح متنوعة في الشكل و في الإستخدام.<br />
في العصر الموستيري يلاحظ بعض الإنتقائية و التخصص في الصيد كما ذكر سابقاً، و هذا مرده إلى موارد هذه المنطقة من ناحية و إلى تطور و إكتمال أسلحة الصيد و تراكم الخبرة في الإنسان من جهة أخرى.<br />
في هذا الوقت، على ما يبدو يبدأ بالتطور الصيد الفردي، جمع الثمار هو القطاع الثاني في أهميته من النشاط الإقتصادي للإنسان القديم.<br />
اللقى الأثرية في القفقاس للعصر الأشيلي و الموستيري تتميز بخصائص محلية بارزة و بإستمرارية في التطور.<br />
<br />
<br />
<b>سكان شمال القفقاس في الباليوليت المتأخر و الميزوليت ( الحجري الأوسط )</b><br />
<br />
<br />
الميزة الاساسية للباليوليت المتأخر تنحصر في إكتمال تكون الشكل الجسدي الحالي للإنسان و توقف تطوره عملياً كنوع بيولوجي.<br />
في الباليوليت العلوي يأخذ شمال القفقاس شكله الجيوــ مورفولوجي الحالي.<br />
مواد الحفريات الأثرية هي المصدر الرئيسي لمعلوماتنا عن الثقافة و الحياة الإجتماعية و الإقتصادية لمجتمعات هذه الفترة التي نبحثها.<br />
دراسة هذه المواد ترينا أن شمال القفقاس في الباليوليت المتأخر كان عبارة عن مساحة حاوية لثقافات أثرية مختلفة و مستوطنة دائماً بشكل أو بآخر.<br />
حاملو هذه الثقافات كانوا يملكون تقريباً خبرات تقنية واحدة، و كانوا على درجة واحدة من التطور الإجتماعي لكن كانوا يختلفون فيما بينهم من الناحية الإثنوغرافية ( تقنية معاملة الأدوات و شكلها ).<br />
بغض النظر عن الفوارق الموجودة، إلا أن الشواهد الأثرية الشمال قفقاسية تتوحد في عدد من السمات ذات الطابع الواحد مثلاً: التأثير الطويل للسمات الموستيرية، الهندسة المبكرة و التقليص الحجمي في صناعة الأدوات، القلة النسبية في المواد المصنوعة من العظام و غيرها........<br />
<br />
بما أن صورة كهذه تميز الشواهد الشرق أوسطية، فإنه يوجد أساس للتحدث عن القفقاس و آسيا الأمامية كمنطقة موحدة لتطور متماثل للثقافات الباليوليتية المتأخرة<br />
<br />
<b>الميزوليت ( الحجري الأوسط )</b><br />
<br />
في هذا العصر تحدث تغيرات ملحوظة في نمط حياة البشر و في طبيعة ثقافتهم المادية:<br />
الصيد يأخذ طبيعة فردية أكبر ( مع إحتمال إستعمال القوس و السهام )، صيد الاسماك يكتسب أهمية إقتصادية كبيرة، جمع الثمار يصبح أشد وتيرة و كثافة، و تتجمع الظروف لظهور الإقتصاد االإنتاجي.<br />
<br />
بالنهاية ـ العملية التاريخية في هذه المنطقة، في العصر الميزوليتي و الباليوليتي المتأخر تتميز بالتعاقبية و الإستمرارية و الأصالة المحلية ( أي أن تطور إنسان القفقاس تم في هذه المنطقة بالذات ).<br />
<br />
إلا أن تلك السمات العامة للتطور، لا تنفي طبعاً إحتمال تحركات جغرافية هامة للسكان، و الإتصالات بين حملة الثقافات المختلفة، و نتيجة لهذا حدوث إقتباس و تسرب ثقافي وأمور أخرى.<br />
<br />
<br />
Adiga Stars Group<br />
<b>&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div>]]></description>
 <category>التاريخ الشركسي</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=114</comments>
 <pubDate>Mon, 24 Nov 2008 13:41:47 -0500</pubDate>
</item><item>
 <title>السرج القفقاسي</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=86</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b>السرج القفقاسي<br />
</b>أسرار ثقافة مميزة في امتطاء الخيل <br />
<br />
السرج القفقاسي <br />
 يطلق عليه باللغة الشركسية اسم ( وانة /  <b>&#1059;&#1040;&#1053;&#1069; </b>)<br />
<br />
فريد من حيث بنيته والتفاصيل الدقيقة التي مرت عليه عبر مئات وربما آلاف السنين.....<br />
<br />
<a href="http://adigastars.com/125qwr/media/4/20080804-selle_Tcherkesse_4.jpg">null</a><br />
<br />
وإذا أردنا قياس تقاليد الفروسية بالتجهيزات والمعدات فإن ثقافة امتطاء الخيل القفقاسي سيكون لها مكانه مهمة جدا".</div><div style="text-align: center">وبما أن الفارس القفقاسي يمضي فترات طويلة ومهمة من حياته على سرج خيله قاطعاً آلاف الكيلومترات في السلم والحرب فإن السرج القفقاسي تم بناؤه مراعياً أهدافاً أساسية مهمة:<br />
<br />
<b>راحة الفارس</b>/ <b>راحة الفرس</b>/ <b>ثبات الفارس </b>/<b>متانة واستمرارية السرج</b><br />
<br />
<br />
و عند النظر إلى هذا السرج فإنه قد يبدو ضخماً وثقيلاً أو غير مريح, ولكن بعد امتطائه لعدة دقائق فإنك ستكتشف حكمة القدماء في صناعته لا بل إنك لن تبدله بأي سرج آخر<br />
<br />
<br />
<br />
ومن منذ القدم شكلت صناعة السروج والتجهيزات الأخرى لحصان الركوب مادة هامة عند الحرفيين الشراكسة وكان أربعة من الحرفيين يشتركون في صناعة السرج :<br />
<br />
1-  صانع هيكل السرج بعد الهيكل الخشبي <br />
2 -  السرّاج يغلفه بالجلد ويصنع جميع السيور والأحزمة و الحشوة <br />
3 -  الحداد يجهز كافة الأجزاء الحديدية الأخرى مع الركاب <br />
4 - صانع الفضة يعد التزيينات و الديكورات الفضية <br />
<br />
إن مجموعة الطقم كانت من سيور الجلد الخام الأسود التي تزين " ببكلات " دائرية وتحفر عليها النقوش ثم ينزل فيها النكل الساوت أو تطلى بالذهب ورمز الروح التزينية المشتركة لدى الجميع هو وسم العائلة أي <b>الدمغة </b>/ <b>&#1058;&#1040;&#1052;&#1067;&#1043;&#1066;&#1069; </b>/ <b>&#1044;&#1040;&#1052;&#1067;&#1043;&#1066;&#1069;</b><br />
<br />
وكانت السروج عالية ومكسوة بالجلد الأحمر أو الأسود الموركو ومحشوة بالريش الناعم وكانت أحيانا تزوق بصفائح فضية تزينية كبيرة والركاب الحديدي الدائري كان يطلى بالأحمر أو الأسود <br />
<br />
والقفقاسيون لم يكونوا يستعملون المهاميز بل يستعينون بسوط قصير خاص بركوب الخيل (  <b>&#1050;&#1066;&#1040;&#1052;&#1067;&#1065; </b>أو  <b>&#1050;&#1030;&#1069;&#1055;&#1065;</b>)  للتحكم بالجواد والسوط يكون مزينا بخيوط معدنية وله غطاء على الرأس السفلي وعلى رأس العقدة توجد قطعة جلدية مثلثة مطرزة بأشكال ملتفة ومزركشة بخيوط من الفضة <br />
<br />
والنساء هن اللواتي كن يزين سوط الركاب بخيوط معدنية ويطرزن الريشة الجلدية<br />
 <br />
<br />
<br />
و بصيغة أخرى فإن السرج كان يصنع مشابهاً لسروج خيالة الجيش موزعاً وزن الفارس على ظهر الفرس.<br />
و السر الأكبر في السرج هو الوسادة المربعة الشكل المصنوعة من الجلد الناعم والمحشوة بشعر الماعز أو الريش, وهذه الوسادة ليست مريحة فقط بل إنها تنضغط حول ساقي الفارس مع ضغط وزنه لتثبته أكثر ولتحمي الفارس وفرسه على حد سواء, ولتساعد على إبقاء وضعية الفارس الصحيحة. على عكس ما قد يعتقد عند مشاهدته للمرة الأولى .<br />
<br />
تعتبر هذه الوسادة مهمة و مفيدة جداً في المسافات الطويلة وخاصة عند الهرولة.<br />
<br />
و يستخدم السرج عادة مع طوق على رأس الفرس وآخر حول صدره مصنوعين من الجلد الطبيعي ويتم الاستعاضة عن الخياطة في أغلب الأماكن بالعقد الجلدية.<br />
<br />
الملامح الرئيسية للسرج هي الأطواق المحيطة ببطن الفرس وحول رقبته لتقوي ثبات السرج وخاصة عند نزول المنحدرات<br />
<br />
<br />
<b>السرج القفقاسي في أيامنا هذ</b><br />
<br />
: رأى صناع سروج الخيل السروج القفقاسية في المسابقات الرياضية في أوربا وأظهروا اهتمامًا كبيراً بها, فبالمقارنة مع السرج الانكليزي فانه من الصعب جدا  ًالسقوط عن السرج القفقاسي لذلك يعد مفيداً جداً للمبتدئين والأطفال...وعند الارتفاع قليلاً عند امتطاء السرج أو عند السقوط فإن السرج يحتوي الفارس دائماً...وربما يعتبر هذا هو السر الأكبر للسرج القفقاسي والذي سيعطيه أهميته التي يستحقها في السنوات القادمة.<br />
<br />
Adiga Stars Group<br />
<b>&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div>]]></description>
 <category>التاريخ الشركسي</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=86</comments>
 <pubDate>Mon, 4 Aug 2008 12:55:23 -0400</pubDate>
</item><item>
 <title>قاتل الملوك</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=85</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b>قاتل الملوك</b><br />
<br />
من المجمعة القصصية <br />
<b>من اجل أن تكون الأرض أجمل </b><br />
للأديب والشاعر الشركسي المعاصر <b>يوسف لوستان </b><br />
 مايكوب 1983<br />
ترجمة <b>د. صلاح الدين شروخ </b><br />
<br />
حدثت هذه المصيبة في بيت بيرم العازف العجوز على الربابة " <b>شكه بشنه </b>" والمشهور برواية الحكايات العجيبة القديمة فكان بيته مكاننا يتردد عليه كثيرون ، ولا يحتاجون لكي يسمعوا إليه إلا إلى الألحان ... يأخذ الربابة ويغمض عينيه الغائرتين ، وتجري أصابعه النحيلة الطويلة على الوتر ، مصورة القصة بالنغم ، على نحو يجعل جميع المستمعين إليه يحبسون أنفاسهم . <br />
كانت ربابته تحكي العذابات المستكنة في القلب ، تؤكدها اغماضةُ عينيه الغائرتين ، لا يفتحهما حتى ينتهي من العزف فعندما يضع الربابة جانباً يستعد الجالسون حابسي الانفاس لسماع الحكايات ، ويميلون رؤوسهم باتجاهه ....</div><div style="text-align: center">..... مذ كانت <b>رحيمة </b>طفلة تحضر مجالس أبيها وزواره تحضر الماء لهذا ، أو تخدم ذاك من كبار السن ، تعلمت من أبيها جمال الحديث وإتقانه ، ووعت مرامي الأدب ومهرت في أمور كثيرة ، فخاطت المعاطف " <b>ادبغا تسي </b>" وأجادت التطريز وتفننت في رواية التاريخ .... ومثل أبيها أجادت لعب الداما .<br />
<br />
ذات مساء عندما كان بعض من شبان العامة في زيارتهم ، طرق النبيل <b>نانج </b>الباب قائلاً : جئت العب الداما مع <b>رحيمة </b>.<br />
<br />
 قال الجالسون حسناً كلاكما بارعان ، ولكننا سنرى من الأبرع والأذكى الآن . كان <b>نانج </b>مشهور بحماقته وعجرفته وعنجهيته .<br />
فقال : إن كنت تعرفين هذا فلا تقولي إنني لم أنذرك ، فأنا من المؤكد أمهر من جميع الذين لاعبتهم الداما حتى الآن .... جلس إلى طاولة الداما وقال باستعلاء :<br />
بيدقي هذا هو <b>الملك لام</b> .... انطلق يا<b> لام</b> ! ...<br />
<br />
حركي بيدقك الآن أدرك الحاضرون وكذلك <b>رحيمة </b>مقصده من قوله : انطلاق يا <b>لام </b>.. ولكن احد لم يعلق بشيء ... ودون أن يأخذ وقتا طويلا نجح في أن يجعل من بيدقه ملكاً قال :<br />
أيتها الشاطرة ، انك تقدرين فقط اللعب مع أمثالك ، انتبهي هذا <b>الملك لام </b>... الملك القاسي العنيف .. الملك الذي يعصف بكل من يقف أمامه .... كان <b>نانج </b>يهاجم الفتاة بالكلام ......<br />
انغرست كلمات النبيل <b>نانج </b>إبراً في نفسها ، <b>نانج </b>يمدح أمامها <b>الملك لام </b>ملك البجدوغ الظالم يتبجح أمامها بأنه من نبلاء لام ..<br />
أضاف <b>نانج </b>انتبهي .... لام أمامك وقد يخطفك ... أيتها الصغيرة ... انه بالنسبة لكم ملك مخيف..<br />
<br />
فكرت <b>رحيمة </b>وتوترت أعصاب الحضور بانتظار ما سيحصل ،<br />
وفجأة قالت كــُــل هذا البيدق ... وهذا ... ثم دفعت بيدقها فصار ملكاً . حاصرت بيادق النبيل وما عاد <b>الملك لام</b> قادرا عل الحركة ... إن تحرك قتل ... تغير لون النبيل واصفر وجهه ..<br />
<br />
قالت بكبرياء : انتبه بيدقي هذا هو قاتل الملوك : انه<b> حاخوه باقوه شري </b>... إن تحرك ملكك العجوز <b>لام</b> سيضربه <b>شري </b>ضربة تنهيه .<br />
<br />
 عادت البسمة إلى المشاهدين ، ولم يستطع احدهم أن يمنع نفسه من الضحك بقوة .<br />
إن <b>نانج </b>يعرف <b>شري </b>الذي ذكرته <b>رحيمة </b>ووضعته مقابل ملك البجدوغ . ومن لايعرف <b>البطل شري</b> ؟<br />
<br />
 انه قاتل ملك البجدوغ السابق<b> ابن ايلماز </b>حينما خطف فتاة من الشابسوغ ، ثم قتل صهره الظالم في دلاصر ، قاتل الملكين هذا هو الواقف الآن أمام <b>الملك لام</b>.<br />
<br />
لم يعد أمام <b>نانج </b>ما يفعله قهرته الفتاة بالقول والفعل ، قال:<br />
أيتها الثرثارة ، أي كلب هذا الذي وضعته مقابل <b>الملك لام</b> العظيم ، مليكنا المشهور ؟ <br />
سأجعله مصيبة لك نهض مغضباً ، وضرب البيادق فتناثرت ... وخرج .<br />
<br />
<br />
تدارس القضاة أمر رحيمة وكان <b>الملك لام </b>بينهم ...<br />
تلا القاضي الحكم ...<br />
وتابع عليك يا <b>رحيمة </b>إن تعترفي بخطئك وتعتذري وتعلني التوبة ...<br />
رأت <b>رحيمة </b><b>الملك لام</b> بين الحضور فامتلأت حقداً وضغينة ، فقالت :<br />
لا اعلم أنني صنعت شيئاً ما استحق من اجله أن أساق الى محكمتكم هذه ، وماذا قلت ؟ فان كنت قلت أن <b>شري بطل الشابسوغ </b>قتل ملكين فلأنه فعل ذلك فعلاً ، فهل من مكذب ؟ لقد قتل ملكين ، ومن يقتل ملكين قد يقتل الثالث . الوحيد الذي يحق له أن يغضب مني هو <b>شري </b>نفسه ....<br />
<br />
<b>كلا لن اعتذر</b> .<br />
<br />
غضب القضاة ...قال قائلهم : <br />
تحقير الملك جريمة تستحق الإعدام ... ولكن رأينا ..... <br />
أن تباع <b>رحيمة </b>في السوق عند الشاطئ . <br />
<br />
<br />
في الحال ربطت <b>رحيمة </b>وقيدت ، صرخت طالبة النجدة فما استجاب احد لها . أغمي على أبيها . بيعت الفتاة وأعيد أبوها إلى المنزل بين الموت والحياة . ظل العجوز أياما لا يتذكر إلا المحكمة .<br />
<br />
 ثم جاءه ذات ليلة شاب سأله عما جرى لابنته ، وركب جواده دون أن يقول شيئا ........ ساءت أحوال العجوز . انحنى ظهره وفقد كل قواه ، وما عاد قادرا على النوم ، فإن نام استيقظ على صوت صراخه ......أو رأى الأحلام المرعبة ... يرى الباخرة تغرق و <b>رحيمة </b>تطلب النجدة ... يمد يده فلا تصلها <br />
أو يراها تمد يدها تستعطف الناس أمام بيوت الأتراك . <br />
<br />
أو يراها في بيت ظالم منهم .... يا ابنتي ... يا <b>رحيمة </b>ماذا حل بك .<br />
<br />
ظل يسهر الليل الطويل فإن خلا البيت من الناس بدأ المشي في باحة الدار ناظراً إلى السماء . <br />
مرة كان الوقت وقت حصاد الذرة ووجه القمر ممتلئاً وكأنه وقف ينتظر فوق سطح بيته المائل .....<br />
فجأة رأى نجمة تنقض من أعلى السماء ثم سارعت في الاختفاء راقبها العجوز وصرخ<br />
آه انها ابنتي ما قدرت على البعد عني فجاءت تودعني ..... <br />
<br />
<br />
وهو غارق في أحلامه طرق سمعه صوت سنابك الخيل ..... انقطعت عندما رأى شبحين أمام بوابة الدار ، ذهب ليستقبلهما هجمت عليه فتاة وعانقته ، صاح <b>بيرم </b>ابنتي يا رب .... إنها ابنتي . <br />
<br />
ترقرقت الدموع من عيني العجوز ، ضمها إليه قبل جبينها بقي فترة غير قادر على الكلام ، مسح دموعه وانتبه إلى مرافقها كان ذلك نفس الشاب الذي زاره قبل أكثر من عام . صافحه وعانقه بشدة ثم قال يا بني أي مساعدة أي خير قدمتهما إلي ليطل الله عمرك تفضل يا بني عندنا تفضل .<br />
<br />
اعتذر الفارس الشاب عن الدخول .................. ركب حصانه وانطلق .<br />
<br />
قال العجوز هل تعرفي يا ابنتي من هو هذا الفارس.<br />
قالت لا... حتى انه لم يخبرني عن اسمه .... التقا بي في تركيا .... قال انه من بلادي وانه سيعيدني إليها إن وافقت ، عاد بي ........... بعدما فقدت أي أمل في لقاءك يا أبتي . انه رجل حق . <br />
<br />
فقال العجوز ألم تعرفيه يا ابنتي انه <b>شري الشابسوغي </b>...<br />
تفاجئت <b>رحيمة</b>........ وقالت .... ولكن إلى أين ذهب ؟<br />
<br />
 <br />
عندما استيقظت القرية صبيحة اليوم التالي ، سمعت العويل والنياح في قصر <b>الملك لام </b>، ثم شاع خبر مقتله على يد <b>شيري </b>.<br />
<br />
 ذهب إليه ليلا وطلب مقابلته لأمر ما .. ثم ضربه بالقاما ضربة واحدة في القلب . تناقل الناس الخبر حتى عرفه الجميع ،<br />
<br />
 وفيما كان أهل <b>لام </b>يبكون ميتهم .......... تدفق الناس الى بيت <b>بيرم </b>مهنئين .....<br />
<br />
<br />
Adiga Stars Group<br />
<b>&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div>]]></description>
 <category>التاريخ الشركسي</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=85</comments>
 <pubDate>Mon, 4 Aug 2008 10:49:03 -0400</pubDate>
</item><item>
 <title>الخيول ثقافة فريدة عند شعب الأديغة</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=84</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center">شيئيان فقط يستطيع الشركسي التمعن بهما دون ملل<br />
فرسه وهي ترعى وسلاحه<br />
فهما يمثلان الشركسي باهتماماته و ثقافته وحتى نمط حياته.<br />
 نحن نعيش في بلاد رائعة جلبت لنا المحتلين لذلك فان سياسة عيشنا تعتمد على الدفاع عن بلادنا ومنازلنا وأنفسنا , وهي مهمة مستحيلة دون مساعدة صديق وفي ّ وهو الخيل.<br />
 فإذا اختفت خيولنا من الوجود سنصبح أشياء فضية ليس لها لون يميزنا<br />
 بل سيفقد العالم ثقافة فريدة.<br />
<br />
<b>الخيول ثقافة فريدة عند شعب الأديغة</b><br />
<br />
<br />
الخيول من الحيوانات التي تعرف عليها الشركس منذ القدم و قد ذكر الأستاذ الكبير <b>برزج أمين سمكوغ </b>في كتابه القيّم <b>الشركس في فجر التاريخ </b>أن استئناس الحصان قد عرف منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد في سهوب شمال القفقاس و غربا" في السهوب بين الدون والدينير و حتى جبال الكاربات و جنوبا" حتى سهول حوض الكوبان </div><div style="text-align: center">كما عرفت ميزته الحربية و ميزة عربات القتال السريعة منذ بداية الألف الثاني قبل الميلاد في مواطن الحاثيين القدماء .<br />
<br />
وقد جاء أيضا" في كتاب <b>البدو </b>لـ <b>مونتغمري وات </b>ما يلي : <br />
<br />
<b>((</b> أن ركوب الجمل و امتطاء الجواد بدأ في الانتشار في النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد و عرف الناس ركوب الجمل من الجزيرة العربية, أما امتطاء صهوة الجواد فلعلهم عرفوه من الجبال في ما وراء القوقاز <b>))</b><br />
<br />
إلا أن الإنسان الشركسي لم يكتف بالتعرف على الخيول فقط بل وطد علاقته معها وألفها بسرعة واستفاد منها وعاملها معاملة حسنة فكانت خير معين له واعتبرها كأخيه وسماها بنفس الاسم( <b>&#1064;&#1067; </b>/ <b>حصان </b>/ <b>أخ </b>) <br />
<br />
و قد قال أجدادنا  :<br />
( <b>في عروق الحصان تجري دماء بشرية </b>)<br />
<br />
و غنوا  :<br />
<br />
<b>روح الرجل  <br />
وروح الحصان<br />
منذ الأزل<br />
متحدتان</b><br />
<br />
نظر الشركس نظرة إعجاب وتقدير وثمنوا عاليا إمكانياتها الهائلة والحسنة واسترعى انتباههم ألوان الخيول المختلفة وأشكالها المتباينة فعرفوا بثاقب بصرهم أن خلف هذا التباين في الأشكال تباين في الإمكانيات والقدرات ولاحظوا أن هناك خيولا صغيرة كخيول الجبال وخيولا كبيرة كخيول السهول وخيولا أكبر حجما كخيول المناطق الباردة وخيولا دقيقة وأنيقة كخيول السهول والمناطق المعتدلة وراحوا يجمعون ميزات كل نوع على حدة حتى أنهم استطاعوا أن يميزوا أو أن يفرقوا مابين 40 نوعا من أصناف الخيول الأصيلة .<br />
<br />
<br />
ونذكر هنا أشهر و أهم سلالات الخيول التي استطاع الشركس معرفتها و تميزها :<br />
<br />
<br />
<br />
1- <b>شاغدي </b>(  <b>shagdi</b>- <b>&#1096;&#1072;&#1075;&#1076;&#1080; </b>)<br />
"horse faster than a bullet"<br />
أسرع من الطلقة <br />
very fast thanks to addition of pure-bred Arabian blood<br />
<br />
من أشهر السلالات التي استطاع شعب القبردي ( الشركسي ) أن يحصل عليه نتيجة التهجين بين حصان القبردي الذي ينحدر بأصوله من حصان المغول الوحشي و الحصان العربي الأصيل و يتميز بالصفات التالية : <br />
متوسط الحجم – صغير الرأس يشبه رأس الأفعى في انتصابه – العينان واسعتان و جميلتان و صافيتان و الحدقة واسعة – الأقدام بين الركبة و الرسغ رفيعة – الرسغ شبه مستقيم – سوك الحصان غزير و طويل و أذناه صغيرتان و دائماً منتصبتان – حافره صلب و مستدير و سميك – صدره عريض و كذلك مؤخرته تقريباً متساوية في العرض و فخذاه عريضتان قويتان –ناري المزاج – جميل المظهر و سريع جداً للمسافات المتوسطة . <br />
<br />
<br />
2 – <b>شولوخ</b><br />
 (<b>sholoh </b>/  kab. <b>&#1065;&#1054;&#1051;&#1066;&#1069;&#1061;&#1066;&#1059;</b>/  rus. <b>&#1096;&#1086;&#1083;&#1086;&#1093; </b>)<br />
حصان الحرب<br />
described as , war horse able to bring down enemy horses by hitting them with their breast<br />
<br />
الهيكل العظمي متين – قوته عظيمة - له قدرة كبيرة على التحمل جسمه أكبر من الشاغدي – يملك القدرة على المشي لمسافات طويلة و الجري لمسافات طويلة – لكنه غير سريع – متطلباته الغذائية بسيطة و يستخدم كحصان خدمة في الجيش (ركوب ) و حصان قفز الحواجز – استخدم للمهمات الصعبة و المناطق المتنوعة التضاريس . <br />
<br />
<br />
3 – <b>قوندت </b>(<b>kundet </b>/ <b>&#1082;&#1091;&#1085;&#1076;&#1077;&#1090; </b>)<br />
<br />
متناسق الجسم – قوي و جريء – ينسجم مع فارسه – سهل القيادة <br />
<br />
<br />
4- <b>أبقوة </b>(<b>abuk </b>/ <b>&#1072;&#1073;&#1091;&#1082; </b>) <br />
حصان الغزو<br />
<br />
حصان قوي شجاع – ذكي و مطواع – قال عنه الشراكسة ( لو امتلك الرجل أبقوة و أنشوطة لأسس أسرة خلال سنة واحدة ) يقصد بذلك بأن غنائم فارس الأبقوة تكون وفيرة لذلك فرسان النبلاء كانوا يستخدمون حصان الأبقوة للغزو . <br />
<br />
<br />
5- <b>جرشت </b>(<b>zhirasht </b>/ <b>&#1078;&#1080;&#1088;&#1072;&#1096;&#1090; </b>)<br />
حصان المناسبات و الإحتفالات<br />
<br />
حصان متناسق و جميل المظهر له قدرة احتمال بسيطة – استخدم للركوب أثناء المناسبات الإحتفالية <br />
<br />
<b>وهناك أيضا" :</b><br />
<br />
بجقان / bechkan / &#1073;&#1077;&#1095;&#1082;&#1072;&#1085;<br />
<br />
kharundoko / &#1093;&#1072;&#1075;&#1091;&#1085;&#1076;&#1086;&#1082;&#1086;<br />
<br />
shedzheruko / &#1096;&#1077;&#1076;&#1078;&#1077;&#1088;&#1091;&#1082;&#1086;<br />
<br />
esinei / &#1077;&#1089;&#1080;&#1085;&#1077;&#1081;<br />
<br />
egan / &#1077;&#1075;&#1072;&#1085;<br />
<br />
krym-shokal / &#1050;&#1088;&#1099;&#1084;-&#1096;&#1086;&#1082;&#1072;&#1083;<br />
<br />
achatyr / &#1072;&#1095;&#1072;&#1090;&#1099;&#1088;<br />
<br />
tram / &#1090;&#1088;&#1072;&#1084;<br />
<br />
khuare / &#1093;&#1091;&#1072;&#1088;&#1077;<br />
<br />
إن هذه المعرفة الواسعة بالخيول جعلت الشراكسة لا يكلفون الخيل فوق طاقتها فالقادة عادة كانوا يستعملون حصانا" واحدا" بينما النبيل الشركسي مثلا" كان يستعمل عدة خيول فالحرب لها خيل والصيد له خيل وهكذا أي كل خيل له نشاطه الخاص به أي المعنى أن الشراكسة استعملوا الخيول بحسب مقدرتها .<br />
<br />
<br />
لم تشبع الخيول الواقعية طموح فرسان الشراكس فابتدعوا وأوجدوا الخيول الأسطورية الخارقة الجبارة التي تستطيع وحدها تحقيق طموح الفارس الشركسي العتيد هذه الخيول التي تستطيع أن تقفز من الساحل إلى الجزيرة في منتصف البحر لأداء مهمة ما أو أن تطير محلقة فوق الموانع الطبيعية مختصرة مسافات أو حكيمة عاقلة ومتحدثة لبقة تنصح فارسها عند الشدائد وتدله على طريق نجاته ومن هذه الخيول حصان <b>الفارس الأسطوري ساوسروقة </b>وصديقه وناصحه .<br />
<br />
ومن أسماء الخيول الأسطورية و التي جاء ذكرها في  الميثيولوجية الشركسية<br />
<br />
<b>ملاحم نارت  الشركسية</b><br />
<br />
برول -  &#1041;&#1067;&#1056;&#1059;&#1051;<br />
<br />
جنجف -   &#1044;&#1046;&#1067;&#1053;&#1046;&#1067;&#1060;<br />
<br />
جمان شارق -  &#1044;&#1046;&#1069;&#1052;&#1040;&#1053;&#1065;&#1040;&#1056;&#1067;&#1050;&#1066;<br />
<br />
شاميد -  &#1063;&#1069;&#1052;&#1067;&#1044;<br />
<br />
آلب -  A &#1051; &#1055; <br />
<br />
فاره - &#1060; &#1040; &#1056; &#1069; <br />
<br />
<br />
وكان فرسان الشراكسة لا يقتنون الخيول الملونة لأنها لا تتناسب والتمويه في الغابات من جهة ومن جهة كانوا لا يرونهاتليق بفارس شركسي ولباسه من لون واحد تقريبا وكانوا يتحاشون اقتناء الخيول الغبراء فكانوا يبيعونها فورا طبعا هذا الاستثناء لا يشمل الخيول المحجّلة ذات القوائم البيضاء وكان الشركس أيضا يأنفون امتطاء الخيول التي ربيت في الإسطبلات والحظائر وينعتونها بالخيول الغبية القليلة الخبرة ويرون فيها كل العيوب التي توجد في الخيول فكانوا يهتمون بالخيل الذكي المدرب تدريبا كاملا لكافة أساليب القتال وفنونه ومن هنا يمكننا أن نقول أن خيول الشراكسة كانت من أذكى الخيول وأجملها<br />
<br />
  / &#1055;&#1062;&#1030;&#1069;&#1043;&#1068;&#1054;&#1055;&#1051;&#1066; حصان كميت / كستنائي اللون    / پتس غوپلء<br />
<br />
&#1064;&#1067;&#1043;&#1066;&#1054; / الأشقر /  شوغَه<br />
<br />
الأسود /  قاره<br />
<br />
الأسود الفاتح (ميال للباذنجاني ) / چَمْده<br />
<br />
الأبيض العادي / پچاغواله <br />
<br />
الأبيض الناصع / فچهِ<br />
<br />
الأبيض منقط بأسود /  بْرْوَله<br />
<br />
البيج (لون السمن ) / شْطخوه<br />
<br />
منقط أبيض مع فاتح / پچاغيَي<br />
<br />
منقط كبير مثل الابيض والاسود / تْرْلانه<br />
<br />
رصاصي غامق / شخوانطه<br />
<br />
رصاصي فاتح/  يچاشوه<br />
<br />
ولكن كيف كانوا يزيدون من ذكاء خيولهم ؟ كانوا يحيطون الفرس الحامل خلال فترة الحمل عناية كاملة وفور الولادة كانوا يتفحصون المهر الجديد ويكونون فكرة أولية عن نوعه وخلال فترة الإرضاع كانوا يهتمون بطعام الأم كي يكون الغذاء كامل...<br />
وحالما يبلغ السنة من العمر يفطم المهر ويفصل عن أمه ويؤخذ إلى قطيع الخيل ويترك هناك ضمن الخيول البرية الشرسة التي ترعى في البراري لكي يصبح حصانا بريا ذكيا فيتوجب من البداية حماية نفسه من الاعتداء ومن أي خطر يأتيه من الخيول الشرسة وكذلك الوحوش التي كانت تترصد قطعان الخيول فيتوجب على المهر أن يكون دائم الحذر والترقب فيتعرف على الأصوات المختلفة ويفرق بين أصوات الحشائش وأصوات الأشجار ودبيب الحشرات والخيول والوحوش فيكون حاضرا دوما للتعامل مع العدو فهو مجهز من الأمام بفك قوي وأسنان متينة يتقن استخدامها في القتال ومجهز من الخلف بحوافر ضارية جاهزة دوما لتلقين المعتدي درسا مؤلما .<br />
وإبان وجود المهر بين القطيع البري لمدة سنة ونصف تقريبا سيصبح مؤهلا للعوامل الجوية المختلفة المتراوحة مابين الخطر الشديد والصقيع الجليدي فهو مع قطيعه ينام في العراء وعرضه للأمطار والثلوج والرياح العاتية والحر الشديد فيصبح مقاتلا وجاهزا للتأقلم مع كافة العوامل الجوية وكذلك سيتدرب على السير في السهول والوديان والجبال والدروب الضيقة والسير بين المستنقعات الموحلة والبرك الطينية القاتلة وتلمس الطرق الآمنة وكذلك السير في الغابات الموحشة والمناطق الحجرية الحارة والسير على الرمال الرخوة والتدرب على القفز عبر الهواة التي تفصل بين الجبال المتشققة وعبور الأنهار أما سباحة أو خوضا .<br />
<br />
و يعتبر الشراكسة بأن أفضل سنوات الحصان هي ما بين ( 7 - 12 ) سنة و يكون الحصان في عمره التاسع في أوج قوته و عطائه و يطلق الشراكسة على الخيول تسميات على حسب عمرها و ذلك لتصنيفها :<br />
<br />
(  &#1096;&#1099;&#1097;I&#1101; /  شه شأه ) السنة الأولى <br />
( &#1085;&#1101;&#1073;&#1075;&#1100;&#1101;&#1092; / نب غف ) السنة الثانية <br />
( &#1082;&#1100;&#1091;&#1085;&#1072;&#1085; /  قوه نان ) السنة الثالثة للذكر <br />
(&#1076;&#1091;&#1085;&#1072;&#1085;  / دو نان ) السنة الثالثة للأنثى <br />
( &#1075;&#1100;&#1101;&#1088;&#1080;&#1087;&#1083;I  / غر يبل ) ابن الأربع سنوات <br />
( &#1075;&#1100;&#1101;&#1088;&#1080;&#1090;&#1093;&#1091;  / غر يتهو ) ابن الخمس سنوات<br />
<br />
و أخيرا"  لن نجد قولا" يعبر عن ذلك الاحترام الكبير الذي حمله الانسان الشركسي للحصان أو أن نعبر عن تلك الثقافة الفريدة لدى الأديغة إلا قولهم :<br />
<br />
<b>السقوط عن ظهر جواد أصيل يخفف من عار السقوط</b><br />
<br />
<br />
<b>Adiga Stars Group<br />
&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div>]]></description>
 <category>التاريخ الشركسي</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=84</comments>
 <pubDate>Sun, 3 Aug 2008 08:37:13 -0400</pubDate>
</item><item>
 <title>مفردات التعارف بلهجة الـ قبرتاي</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=83</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b>مفردات التعارف بلهجة الـ  قبرتاي<br />
<br />
التحية</b><br />
<br />
<br />
<b>&#1091;&#1080; &#1072;&#1076;&#1101;&#1088; &#1076;&#1072;&#1091;&#1101; &#1097;&#1099;&#1090;?</b><br />
كيف حال والدك ؟ ................. وي آدَر داوَ شِت ؟ <br />
 <br />
<b>&#1091;&#1080; &#1072;&#1085;&#1101;&#1088; &#1076;&#1072;&#1091;&#1101; &#1097;&#1099;&#1090; ?</b><br />
كيف حال والدتك ؟ ................. وي آنر داوَ شِت ؟<br />
<br />
<b>&#1091;&#1080; &#1082;&#1098;&#1091;&#1101;&#1096;&#1093;&#1101;&#1088; &#1076;&#1072;&#1091;&#1101; &#1097;&#1099;&#1090; ?</b><br />
كيف حال إخوتك ؟ ............ وي قوَشخَر داوَ شِت ؟<br />
<br />
<b>&#1091;&#1080; &#1096;&#1099;&#1087;&#1093;&#1098;&#1091;&#1093;&#1101;&#1088; &#1076;&#1072;&#1091;&#1101; &#1097;&#1099;&#1090; ?</b><br />
كيف حال أخواتك ؟ .......... وي شِبخوُخَر داوَ شِت ؟ <b>&#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084; &#1080; &#1085;&#1101;&#1092;l &#1082;&#1098;&#1099;&#1087;&#1096;&#1099;&#1093;&#1091;&#1101; !</b><br />
بارك الله فيك ! ................. تحَم ي نفأ قِبشِخوَ !<br />
<br />
<b>&#1091;&#1080; &#1075;&#1098;&#1072;&#1097;l&#1101;&#1088; &#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084; &#1082;l&#1099;&#1093;&#1100; &#1080;&#1097;l !</b><br />
أطال الله عمرك !........ وي غاشأَر تحَم تشئِح يِشأ !<br />
<br />
<b>&#1089;&#1099;&#1090; &#1092;&#1080; &#1091;&#1079;&#1099;&#1085;&#1096;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101; ?</b><br />
كيف الصحة ؟....... سِت في وُزِنشاغهَ ؟<br />
<br />
<b>&#1076;&#1080; &#1091;&#1079;&#1099;&#1085;&#1096;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101;&#1088; &#1092;l&#1099;&#1097;</b><br />
صحتنا بخير ...... دي وُزِنشاغَر فئِش<br />
<br />
<b>&#1092;&#1080; &#1091;&#1079;&#1099;&#1085;&#1096;&#1072;&#1075;&#1098;&#1101;&#1088; &#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1084; &#1080;&#1093;&#1098;&#1091;&#1084;&#1101;</b><br />
حفظ الله صحتكم ....... في وُزِنشاغَر تحَم يِخوُمهَ<br />
<br />
<b>&#1092;l&#1101;&#1093;&#1098;&#1091;&#1089; &#1072;&#1087;&#1097;&#1080;&#1081; &#1082;&#1098;&#1091;&#1101;&#1096;&#1093;&#1101; !</b><br />
مرحبا يا شباب ! ............ فأَخوسَبشي قوَشخهَ !<br />
<br />
<b>&#1089;&#1101;&#1083;&#1072;&#1084; &#1089;&#1093;&#1091;&#1077;&#1093;&#1099;&#1078; &#1085;&#1099;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1075;&#1098;&#1091;&#1093;&#1101;&#1084;</b><br />
سلامي الى الأصدقاء ....... سلام سخويه خِج نِبجَغوُخَم<br />
<br />
<b>&#1089;&#1101;&#1083;&#1072;&#1084; &#1089;&#1093;&#1091;&#1077;&#1093;&#1099;&#1078; &#1082;&#1098;&#1091;&#1101;&#1096;&#1093;&#1101;&#1084;</b><br />
سلامي للأخوة ....... سلام سخويه خِج قوَشخَم<br />
<br />
<b>&#1089;&#1101;&#1083;&#1072;&#1084; &#1089;&#1093;&#1091;&#1077;&#1093;&#1099;&#1078; &#1091;&#1085;&#1072;&#1075;&#1098;&#1091;&#1101;&#1084;</b><br />
سلامي الى العائلة ........ سلام سخويه خِج وُناغوَم<br />
<br />
<b>&#1089;&#1101;&#1083;&#1072;&#1084; &#1089;&#1093;&#1091;&#1077;&#1093;&#1099;&#1078; &#1094;l&#1099;&#1082;l&#1091;&#1093;&#1101;&#1084;</b><br />
سلامي للصغار ....... سلام سخويه خِج تسإكؤخَم<br />
<br />
<b>&#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1088; &#1091;&#1080; &#1075;&#1098;&#1091;&#1089;&#1101;&#1097;</b><br />
الله معك ...... تحَر وي غوُسَش<br />
<br />
<b>&#1058;&#1093;&#1100;&#1101;&#1088; &#1076;&#1080; &#1075;&#1098;&#1091;&#1089;&#1101;&#1097;</b><br />
الله معنا ....... تحَر دي غوُسَش<br />
<br />
<b>&#1092;l&#1101;&#1093;&#1098;&#1091;&#1089; &#1072;&#1087;&#1097;&#1080;&#1081;</b><br />
مرحبا ............. فأَخوُسابشي<br />
<br />
<b>&#1076;&#1072;&#1091;&#1101; &#1091;&#1097;&#1099;&#1090; ?</b><br />
كيف حالك؟ ..................داوَ وُشِت ؟<br />
<br />
<b>&#1076;&#1101; &#1076;&#1099;&#1093;&#1098;&#1072;&#1088;&#1079;&#1099;&#1085;&#1101;&#1097;</b><br />
نحن بخير ................. دَ دِخارزِنَش<br />
<br />
<b>&#1091;&#1087;&#1089;&#1101;&#1091;</b><br />
شكرا .......وُبسَو<br />
<br />
<b>&#1050;&#1098;&#1089;&#1093;&#1091;&#1101;&#1075;&#1098;&#1091;&#1072;&#1075;&#1098;&#1091;</b><br />
عفوا ...........قِسخوَغوُاغوُ<br />
<br />
<b>&#1089;&#1099;&#1090; &#1092;&#1080; &#1093;&#1098;&#1099;&#1073;&#1072;&#1088; ؟</b><br />
ما هي أخباركم ؟ .............. سِت في خِبار ؟<br />
<br />
<b>&#1076;&#1080; &#1093;&#1098;&#1099;&#1073;&#1072;&#1088;&#1099;&#1088; &#1092;l&#1099;&#1097;</b><br />
أخبارنا جيدة ...............دي خِبارِر فئِش<br />
<br />
<b>&#1089;&#1080; &#1075;&#1091;&#1072;&#1087;&#1101; &#1093;&#1098;&#1091;&#1072;&#1097; &#1092;&#1099;&#1079;&#1101;&#1088;&#1099;&#1089;&#1083;&#1098;&#1101;&#1075;&#1098;&#1091;&#1072;&#1088;</b><br />
سرني جدا رؤيتكم ..................سي غوابهَ خواش فِزَرِسلاَّغوُار<br />
<br />
<b>&#1082;&#1098;&#1091;&#1072;&#1078;&#1101;&#1088; &#1076;&#1072;&#1091;&#1101; &#1097;&#1099;&#1090; ?</b><br />
كيف حال القرية ؟ ...............قواجَر داوَ شِت ؟<br />
<br />
<b>&#1076;&#1080; &#1089;&#1101;&#1083;&#1072;&#1084; &#1090;&#1093;&#1091;&#1077;&#1093;&#1099;&#1078;</b><br />
بلغ تحياتي لهم ........... دي سلام تخويه خِج <br />
<br />
<b>&#1089;&#1101;&#1083;&#1072;&#1084; &#1089;&#1093;&#1091;&#1077;&#1093;&#1099;&#1078; &#1085;&#1099;&#1073;&#1078;&#1100;&#1101;&#1075;&#1098;&#1091; &#1087;&#1089;&#1086;&#1084;&#1080;</b><br />
بلغ تحياتي الى جميع الأصدقاء .........سلام سخويه خِج نِبجَغوُ بسومي<br />
<br />
<b>&#1091;&#1080; &#1084;&#1072;&#1093;&#1091;&#1101; &#1092;l&#1099;&#1091;&#1101; !</b><br />
نهارك سعيد ! .............وي ماخوا فئهِ وا !<br />
<br />
<b>&#1091;&#1080; &#1087;&#1096;&#1099;&#1093;&#1100;&#1101;&#1097;&#1093;&#1100;&#1101; &#1092;l&#1099;&#1091;&#1101; !</b><br />
مساء الخير ! ............وي بشِحَشحهَ فئهِ وا !<br />
<br />
<b>&#1091;&#1080; &#1087;&#1096;&#1101;&#1076;&#1076;&#1078;&#1099;&#1078;&#1100; &#1092;l&#1099;&#1091;&#1101; !</b><br />
صباح الخير ! ...........وي بشَددجِج فئهِ وا !<br />
<br />
<b>&#1075;&#1098;&#1091;&#1101;&#1075;&#1091; &#1084;&#1072;&#1093;&#1091;&#1101; !</b><br />
مع السلامة ! ........... غوُاغوُ ماخوا !<br />
<br />
<b>&#1085;&#1101;&#1093;&#1091;&#1083;&#1098;&#1101;&#1092;l &#1091;&#1082;&#1098;&#1080;&#1082;l !</b><br />
تصبح على خير ! ...........نهَ خوُلاّفئ وُقيتشأ !<br />
<br />
<b>&#1091;&#1079;&#1099;&#1085;&#1096;&#1101;&#1091; &#1091;&#1097;&#1099;&#1090; !</b><br />
خاطرك ! ..........وُزِنشَو وُشِت !<br />
<br />
<b>&#1091;&#1085;&#1072;&#1075;&#1098;&#1091;&#1101;&#1088; &#1076;&#1072;&#1091;&#1101; &#1097;&#1099;&#1090; ?</b><br />
كيف حال العائلة ؟ ..........وُناغوَر داوَ شِت ؟<br />
<br />
<b>Adiga Stars Group</b><br />
<b>&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div>]]></description>
 <category>اللغة الشركسية</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=83</comments>
 <pubDate>Sat, 2 Aug 2008 19:30:27 -0400</pubDate>
</item><item>
 <title>&#x413;&#x41E;&#x428;&#x42D; &#x413;&#x42A;&#x42D;&#x417;&#x42D; / &#x413;&#x41E;&#x428;&#x42D; &#x423;&#x414;&#x416; / رقصة الحماية</title>
 <link>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=82</link>
<description><![CDATA[<div style="text-align: center"><b>&#1043;&#1054;&#1064;&#1069; &#1043;&#1066;&#1069;&#1047;&#1069;<br />
&#1043;&#1054;&#1064;&#1069; &#1059;&#1044;&#1046;<br />
رقصة الحماية</b><br />
<br />
من المعروف عند الشراكسة قيمة المرأة  فعند زواجها وانتقالها لبيت زوجها يطلق عليها اسم    <b>&#1053;&#1067;&#1057;&#1069; </b>/ <b>نسه   </b>و في أغلب الأحيان يبقى هذا الاسم مرافق لها طيلة حياتها و تعتاد عليه و خاصة من حماتها  يكبر الولد و يصبح شابا" و لابد لهذا الشاب من الزواج و يأتي بالضيفة الجديدة  و أثناء مراحل العرس  و في ليلة <b>عرس الحماية </b>( <b>كوشه تيح  </b>)<br />
ينتقل ذلك الاسم <b>&#1053;&#1067;&#1057;&#1069; </b>إلى الضيفة الجديدة أما الـ <b>&#1053;&#1067;&#1057;&#1069; </b>القديمة ( <b>أم العريس </b>) فتصبح  <b>&#1043;&#1059;&#1040;&#1065;&#1069; </b>وطبعا" هناك الـ <b>&#1043;&#1059;&#1040;&#1065;&#1069; </b>الأصلية  والتي هي <b>جدة العريس</b>و طبعا" ((<b>بدها تزعل </b>)) فتحمل صرة ثيابها في سلة و تهم بمغادرة المنزل فيلحق بها العريس و هو يناديها<br />
<br />
<b>&#1043;&#1054;&#1064;&#1069; &#1043;&#1066;&#1069;&#1047;&#1069;</b><br />
<br />
و في مقالة <b>العرس الشركسي <br />
مراحله و عاداته و تقاليده و ضوابطه</b><br />
في قسم العادات و التقاليد الشركسية<br />
<br />
نقرأ  وصفا" شيقا" و ممتعا" لأصل هذه الرقصة و منشأها فقد ذكر فيها  :<br />
<br />
<br />
<b>(( </b> إذا كانت جدة العريس لأبيه على قيد الحياة فإنه و قبل الظهر والجمع حاشد تنادي الجدة  قائلة : انظروا ياقوم لقد أصبحت كنتي حماة 00وابني صار حماً00 فماذا بقي لنا 00 لم يبقى لنا مكانا في هذه الدار 000 فإنني سأنصرف وأضيع نفسي عندها تتجمع النساء والشبان حولها ضاحكين فتحمل سلة ملأى بالحلوج وعكازا فتخرج من الدار والجمع يلاحقها بضجيج ضاحك فتلقي تعليقات ضاحكه وترمي إليهم بالحلوج من سلتها قائلة ( خذوا هذا ودعوني لشأني ) وتظل على ذلك والناس يلاحقونها بضحكهم ونكاتهم راجين عودتها للدار فتأبى حتى تفرغ سلتها 00 وعندئذ يحملها احد أبنائها أو أحفادها على ظهره ويعودون بها 00 ثم يتم تنظيم حفلة الرقص وترقص العجوز معهم حاملة عكازها وهم يضحكون ويصفقون لها بحماس 0 كما تدعوا أم العريس بعض العجائز من الجيران والأقارب على الرقص 00<b>))</b><br />
<br />
<br />
و الرقصة تعبر عن هذه القصة و تؤدى بأن ترقص الفتاة أمام الشاب و كأنه يلاحقها محاولا" أخذ سلة الثياب<br />
<br />
تنفذ الرقصة في دوائر و يطبع عليها الحركات المتعاكسة<br />
<br />
<br />
<b>Adiga Stars Group<br />
&#1040;&#1044;&#1067;&#1043;&#1069; &#1046;&#1066;&#1059;&#1040;&#1043;&#1066;&#1054;&#1061;&#1069;&#1056;</b></div>]]></description>
 <category>الفن الشركسي</category>
<comments>http://adigastars.com/125qwr/index.php?itemid=82</comments>
 <pubDate>Sat, 2 Aug 2008 19:15:20 -0400</pubDate>
</item>
  </channel>
</rss>