04/08: السرج القفقاسي
قسم: التاريخ الشركسي
كتبت بواسطة: Manager
السرج القفقاسي
أسرار ثقافة مميزة في امتطاء الخيل
السرج القفقاسي
يطلق عليه باللغة الشركسية اسم ( وانة / УАНЭ )
فريد من حيث بنيته والتفاصيل الدقيقة التي مرت عليه عبر مئات وربما آلاف السنين.....
وإذا أردنا قياس تقاليد الفروسية بالتجهيزات والمعدات فإن ثقافة امتطاء الخيل القفقاسي سيكون لها مكانه مهمة جدا".
أسرار ثقافة مميزة في امتطاء الخيل
السرج القفقاسي
يطلق عليه باللغة الشركسية اسم ( وانة / УАНЭ )
فريد من حيث بنيته والتفاصيل الدقيقة التي مرت عليه عبر مئات وربما آلاف السنين.....
وإذا أردنا قياس تقاليد الفروسية بالتجهيزات والمعدات فإن ثقافة امتطاء الخيل القفقاسي سيكون لها مكانه مهمة جدا".
وبما أن الفارس القفقاسي يمضي فترات طويلة ومهمة من حياته على سرج خيله قاطعاً آلاف الكيلومترات في السلم والحرب فإن السرج القفقاسي تم بناؤه مراعياً أهدافاً أساسية مهمة:
راحة الفارس/ راحة الفرس/ ثبات الفارس /متانة واستمرارية السرج
و عند النظر إلى هذا السرج فإنه قد يبدو ضخماً وثقيلاً أو غير مريح, ولكن بعد امتطائه لعدة دقائق فإنك ستكتشف حكمة القدماء في صناعته لا بل إنك لن تبدله بأي سرج آخر
ومن منذ القدم شكلت صناعة السروج والتجهيزات الأخرى لحصان الركوب مادة هامة عند الحرفيين الشراكسة وكان أربعة من الحرفيين يشتركون في صناعة السرج :
1- صانع هيكل السرج بعد الهيكل الخشبي
2 - السرّاج يغلفه بالجلد ويصنع جميع السيور والأحزمة و الحشوة
3 - الحداد يجهز كافة الأجزاء الحديدية الأخرى مع الركاب
4 - صانع الفضة يعد التزيينات و الديكورات الفضية
إن مجموعة الطقم كانت من سيور الجلد الخام الأسود التي تزين " ببكلات " دائرية وتحفر عليها النقوش ثم ينزل فيها النكل الساوت أو تطلى بالذهب ورمز الروح التزينية المشتركة لدى الجميع هو وسم العائلة أي الدمغة / ТАМЫГЪЭ / ДАМЫГЪЭ
وكانت السروج عالية ومكسوة بالجلد الأحمر أو الأسود الموركو ومحشوة بالريش الناعم وكانت أحيانا تزوق بصفائح فضية تزينية كبيرة والركاب الحديدي الدائري كان يطلى بالأحمر أو الأسود
والقفقاسيون لم يكونوا يستعملون المهاميز بل يستعينون بسوط قصير خاص بركوب الخيل ( КЪАМЫЩ أو КІЭПЩ) للتحكم بالجواد والسوط يكون مزينا بخيوط معدنية وله غطاء على الرأس السفلي وعلى رأس العقدة توجد قطعة جلدية مثلثة مطرزة بأشكال ملتفة ومزركشة بخيوط من الفضة
والنساء هن اللواتي كن يزين سوط الركاب بخيوط معدنية ويطرزن الريشة الجلدية
و بصيغة أخرى فإن السرج كان يصنع مشابهاً لسروج خيالة الجيش موزعاً وزن الفارس على ظهر الفرس.
و السر الأكبر في السرج هو الوسادة المربعة الشكل المصنوعة من الجلد الناعم والمحشوة بشعر الماعز أو الريش, وهذه الوسادة ليست مريحة فقط بل إنها تنضغط حول ساقي الفارس مع ضغط وزنه لتثبته أكثر ولتحمي الفارس وفرسه على حد سواء, ولتساعد على إبقاء وضعية الفارس الصحيحة. على عكس ما قد يعتقد عند مشاهدته للمرة الأولى .
تعتبر هذه الوسادة مهمة و مفيدة جداً في المسافات الطويلة وخاصة عند الهرولة.
و يستخدم السرج عادة مع طوق على رأس الفرس وآخر حول صدره مصنوعين من الجلد الطبيعي ويتم الاستعاضة عن الخياطة في أغلب الأماكن بالعقد الجلدية.
الملامح الرئيسية للسرج هي الأطواق المحيطة ببطن الفرس وحول رقبته لتقوي ثبات السرج وخاصة عند نزول المنحدرات
السرج القفقاسي في أيامنا هذ
: رأى صناع سروج الخيل السروج القفقاسية في المسابقات الرياضية في أوربا وأظهروا اهتمامًا كبيراً بها, فبالمقارنة مع السرج الانكليزي فانه من الصعب جدا ًالسقوط عن السرج القفقاسي لذلك يعد مفيداً جداً للمبتدئين والأطفال...وعند الارتفاع قليلاً عند امتطاء السرج أو عند السقوط فإن السرج يحتوي الفارس دائماً...وربما يعتبر هذا هو السر الأكبر للسرج القفقاسي والذي سيعطيه أهميته التي يستحقها في السنوات القادمة.
Adiga Stars Group
АДЫГЭ ЖЪУАГЪОХЭР
راحة الفارس/ راحة الفرس/ ثبات الفارس /متانة واستمرارية السرج
و عند النظر إلى هذا السرج فإنه قد يبدو ضخماً وثقيلاً أو غير مريح, ولكن بعد امتطائه لعدة دقائق فإنك ستكتشف حكمة القدماء في صناعته لا بل إنك لن تبدله بأي سرج آخر
ومن منذ القدم شكلت صناعة السروج والتجهيزات الأخرى لحصان الركوب مادة هامة عند الحرفيين الشراكسة وكان أربعة من الحرفيين يشتركون في صناعة السرج :
1- صانع هيكل السرج بعد الهيكل الخشبي
2 - السرّاج يغلفه بالجلد ويصنع جميع السيور والأحزمة و الحشوة
3 - الحداد يجهز كافة الأجزاء الحديدية الأخرى مع الركاب
4 - صانع الفضة يعد التزيينات و الديكورات الفضية
إن مجموعة الطقم كانت من سيور الجلد الخام الأسود التي تزين " ببكلات " دائرية وتحفر عليها النقوش ثم ينزل فيها النكل الساوت أو تطلى بالذهب ورمز الروح التزينية المشتركة لدى الجميع هو وسم العائلة أي الدمغة / ТАМЫГЪЭ / ДАМЫГЪЭ
وكانت السروج عالية ومكسوة بالجلد الأحمر أو الأسود الموركو ومحشوة بالريش الناعم وكانت أحيانا تزوق بصفائح فضية تزينية كبيرة والركاب الحديدي الدائري كان يطلى بالأحمر أو الأسود
والقفقاسيون لم يكونوا يستعملون المهاميز بل يستعينون بسوط قصير خاص بركوب الخيل ( КЪАМЫЩ أو КІЭПЩ) للتحكم بالجواد والسوط يكون مزينا بخيوط معدنية وله غطاء على الرأس السفلي وعلى رأس العقدة توجد قطعة جلدية مثلثة مطرزة بأشكال ملتفة ومزركشة بخيوط من الفضة
والنساء هن اللواتي كن يزين سوط الركاب بخيوط معدنية ويطرزن الريشة الجلدية
و بصيغة أخرى فإن السرج كان يصنع مشابهاً لسروج خيالة الجيش موزعاً وزن الفارس على ظهر الفرس.
و السر الأكبر في السرج هو الوسادة المربعة الشكل المصنوعة من الجلد الناعم والمحشوة بشعر الماعز أو الريش, وهذه الوسادة ليست مريحة فقط بل إنها تنضغط حول ساقي الفارس مع ضغط وزنه لتثبته أكثر ولتحمي الفارس وفرسه على حد سواء, ولتساعد على إبقاء وضعية الفارس الصحيحة. على عكس ما قد يعتقد عند مشاهدته للمرة الأولى .
تعتبر هذه الوسادة مهمة و مفيدة جداً في المسافات الطويلة وخاصة عند الهرولة.
و يستخدم السرج عادة مع طوق على رأس الفرس وآخر حول صدره مصنوعين من الجلد الطبيعي ويتم الاستعاضة عن الخياطة في أغلب الأماكن بالعقد الجلدية.
الملامح الرئيسية للسرج هي الأطواق المحيطة ببطن الفرس وحول رقبته لتقوي ثبات السرج وخاصة عند نزول المنحدرات
السرج القفقاسي في أيامنا هذ
: رأى صناع سروج الخيل السروج القفقاسية في المسابقات الرياضية في أوربا وأظهروا اهتمامًا كبيراً بها, فبالمقارنة مع السرج الانكليزي فانه من الصعب جدا ًالسقوط عن السرج القفقاسي لذلك يعد مفيداً جداً للمبتدئين والأطفال...وعند الارتفاع قليلاً عند امتطاء السرج أو عند السقوط فإن السرج يحتوي الفارس دائماً...وربما يعتبر هذا هو السر الأكبر للسرج القفقاسي والذي سيعطيه أهميته التي يستحقها في السنوات القادمة.
Adiga Stars Group
АДЫГЭ ЖЪУАГЪОХЭР
