مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
نخب الآلهة
Тхьэхэм я санэхубжьэр
أسطورة شركسية
الأسطورة هي القصة المقدسة التي كان أصحاب الحضارات السابقة يؤمنون بها على أنها كتبهم المقدسة نوعا ما.
تتميزالأسطورة بعمقها الفلسفي وقد كانت سابقا كما العلم الآن , أمرا مسلما بمحتوياته.
فكانت الأسطورة للإنسان كل شيئ
كانت تأملاته و حكمته , منطقه و أداته في طلب المعرفة , أسلوبه في التعليل و التفسير , أدبه و شعره و فنه , شرعته و عرفه و قانونه , و مرآة تعكس حقائقه النفسية الداخلية
و في معظم الأحيان تكون شخوص الأسطورة من الآلهة أو أنصاف الآلهة وتواجد الإنسان فيها يكون مكملا لا أكثر.
و الأسطورة نظام فكري متكامل , استوعب قلق الإنسان و تطلعه الأبدي لكشف الأسرار التي يطرحها محيطه , والحل للألغاز التي تحدى بها هذا النظام الكوني المحكم الذي يتحرك ضمنه .
و منذ القدم وجد من تجرأ على الأسطورة محاولا" النيل منها و تفنيدها متعذرا" مرة بالعقل و تارة بالفلسفة و مرات كثيرة بالدين
لكن الغائب و قد يكون من المستغرب عند البعض معرفتهم إلى أن الديانات السماوية تعاونت مع الأساطير و تبنتها
فالمسيحية تبنت بضع أساطير أساسية كونت منها هيكلها , كأسطورة هبوط الإله من السماء و موته و بعثه بعد ذلك و صعوده إلى السماء
و الإسلام الحنيف أثبت بعض ما أوردته الأساطير لكنه قدمها في صيغتها الأساسية و أرجعها إلى أصلها السماوي القديم قبل تحريف الكلام عن مواضعه
Тхьэхэм я санэхубжьэр
أسطورة شركسية
الأسطورة هي القصة المقدسة التي كان أصحاب الحضارات السابقة يؤمنون بها على أنها كتبهم المقدسة نوعا ما.
تتميزالأسطورة بعمقها الفلسفي وقد كانت سابقا كما العلم الآن , أمرا مسلما بمحتوياته.
فكانت الأسطورة للإنسان كل شيئ
كانت تأملاته و حكمته , منطقه و أداته في طلب المعرفة , أسلوبه في التعليل و التفسير , أدبه و شعره و فنه , شرعته و عرفه و قانونه , و مرآة تعكس حقائقه النفسية الداخلية
و في معظم الأحيان تكون شخوص الأسطورة من الآلهة أو أنصاف الآلهة وتواجد الإنسان فيها يكون مكملا لا أكثر.
و الأسطورة نظام فكري متكامل , استوعب قلق الإنسان و تطلعه الأبدي لكشف الأسرار التي يطرحها محيطه , والحل للألغاز التي تحدى بها هذا النظام الكوني المحكم الذي يتحرك ضمنه .
و منذ القدم وجد من تجرأ على الأسطورة محاولا" النيل منها و تفنيدها متعذرا" مرة بالعقل و تارة بالفلسفة و مرات كثيرة بالدين
لكن الغائب و قد يكون من المستغرب عند البعض معرفتهم إلى أن الديانات السماوية تعاونت مع الأساطير و تبنتها
فالمسيحية تبنت بضع أساطير أساسية كونت منها هيكلها , كأسطورة هبوط الإله من السماء و موته و بعثه بعد ذلك و صعوده إلى السماء
و الإسلام الحنيف أثبت بعض ما أوردته الأساطير لكنه قدمها في صيغتها الأساسية و أرجعها إلى أصلها السماوي القديم قبل تحريف الكلام عن مواضعه
مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
الحتيت أجدادنا
من الشعوب القديمة
و التي تحدث الأخبار القديمة
تنتشر بين الشراكسة الكثير من القصص التي تتحدث عن هجرة مجموعة كبيرة من الناس في الزمن القديم قادمة من الإمبراطورية الحاثية لتستوطن في القفقاس الشمالي الغربي.
و يحفظ في الأرشيف الفلكلوري التابع لمعهد العلوم الانسانية في جمهورية أديغيا ثمانية تسجيلات مشابهة لهذه الملحمة بأداء مؤرخين و مغنين شعبيين مشهورين أمثل: ناوكه شوبشاخ, جاوي حاجي, ناتخوه بقوه و غيرهم.
إحدى هذه المحفوظات و التي تحمل عنوان : " كيف أتى الأديغه الى القوقاز " تروي السبب الذي أدى إلى هجرة الحتيت إلى القوقاز و كانت حادث غير مقصودة.
من الشعوب القديمة
و التي تحدث الأخبار القديمة
تنتشر بين الشراكسة الكثير من القصص التي تتحدث عن هجرة مجموعة كبيرة من الناس في الزمن القديم قادمة من الإمبراطورية الحاثية لتستوطن في القفقاس الشمالي الغربي.
و يحفظ في الأرشيف الفلكلوري التابع لمعهد العلوم الانسانية في جمهورية أديغيا ثمانية تسجيلات مشابهة لهذه الملحمة بأداء مؤرخين و مغنين شعبيين مشهورين أمثل: ناوكه شوبشاخ, جاوي حاجي, ناتخوه بقوه و غيرهم.
إحدى هذه المحفوظات و التي تحمل عنوان : " كيف أتى الأديغه الى القوقاز " تروي السبب الذي أدى إلى هجرة الحتيت إلى القوقاز و كانت حادث غير مقصودة.
مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
قوات المشاة عند الأبزاخ و الشابسغ
( تكتيك المشاة عند الابزاخ و الشابسغ)
التنظيم الحربي للشابسغ و الأبزاخ الذين يتبعون الشكل الديمقراطي في تنظيمهم السياسي، تم وصفه بالتفصيل من قبل تيوفيل لابينسكي في مؤلفه" جبليو القفقاس و حربهم التحريرية ضد الروس "
كان المؤلف على دراية واسعة بخصائص التنظيم الحربي للشراكسة حيث أنه ساهم شخصياً ( إلى جانب الشركس ) في العمليات العسكرية ضد الجيوش الروسية و على امتداد فترة طويلة ( من 1857 حتى 1859 )
خلال ثلاث سنوات، أمضى لابينسكي الوقت في أربع مناطق غربية في: شيركيسيا، في مناطق الوبخ، والناتخواي، وفي أبزاخيا و شابسوغيا.
وكان لابينسكي على دراية خاصة بالحياة الحربية و المدنية لكل من الشابسغ و الأبزاخ.
فيصف النظام الإجتماعي و السياسي و الإداري و الحربي على النحو التالي:
" يقسم كل من شعب الشابسغ و الأبزاخ إلى ثمانية أفخاذ " لأّقوه - " ЛIакъуэ. ( ثمانية لكل قبيلة على حدى).
من هذه الأفخاذ الثمانية كل اثنتين يكونا مرتبطين بأواصر القربى و يشكلان مع بعضهما عشيرة واحدة، و كل فخذ من الأفخاذ الثمانية عند الشابسغ يرتبط بعلاقة قربى مع فخذ موازي من أفخاد الأبزاخ الثمانية.
و كل فخذ على حدى يتألف من عدة عوائل " لأّقوه زاقوُ закъу ـ ЛIакъуэ". و كل عائلة بدورها تتألف من عدة أسر و بيوت " ونه – Унэ "
كل الافخاد و العوائل و البيوت في كل قبيلة ( أبزاخ ، شابسغ ) تعيش بشكل مختلط فيما بينها و في كل منطقة سكانية تكون ممثلة كل الافخاد و العوائل.
( تكتيك المشاة عند الابزاخ و الشابسغ)
التنظيم الحربي للشابسغ و الأبزاخ الذين يتبعون الشكل الديمقراطي في تنظيمهم السياسي، تم وصفه بالتفصيل من قبل تيوفيل لابينسكي في مؤلفه" جبليو القفقاس و حربهم التحريرية ضد الروس "
كان المؤلف على دراية واسعة بخصائص التنظيم الحربي للشراكسة حيث أنه ساهم شخصياً ( إلى جانب الشركس ) في العمليات العسكرية ضد الجيوش الروسية و على امتداد فترة طويلة ( من 1857 حتى 1859 )
خلال ثلاث سنوات، أمضى لابينسكي الوقت في أربع مناطق غربية في: شيركيسيا، في مناطق الوبخ، والناتخواي، وفي أبزاخيا و شابسوغيا.
وكان لابينسكي على دراية خاصة بالحياة الحربية و المدنية لكل من الشابسغ و الأبزاخ.
فيصف النظام الإجتماعي و السياسي و الإداري و الحربي على النحو التالي:
" يقسم كل من شعب الشابسغ و الأبزاخ إلى ثمانية أفخاذ " لأّقوه - " ЛIакъуэ. ( ثمانية لكل قبيلة على حدى).
من هذه الأفخاذ الثمانية كل اثنتين يكونا مرتبطين بأواصر القربى و يشكلان مع بعضهما عشيرة واحدة، و كل فخذ من الأفخاذ الثمانية عند الشابسغ يرتبط بعلاقة قربى مع فخذ موازي من أفخاد الأبزاخ الثمانية.
و كل فخذ على حدى يتألف من عدة عوائل " لأّقوه زاقوُ закъу ـ ЛIакъуэ". و كل عائلة بدورها تتألف من عدة أسر و بيوت " ونه – Унэ "
كل الافخاد و العوائل و البيوت في كل قبيلة ( أبزاخ ، شابسغ ) تعيش بشكل مختلط فيما بينها و في كل منطقة سكانية تكون ممثلة كل الافخاد و العوائل.
مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
النظام البدائي المشاعي
في شمال القفقاس
مــــــدخـــــــل
تشكل القفقاس و التصنيف المرحلي للعصر الحجري
تشكل التضاريس الحالية للقفقاس، بدأ حوالي 10 مليون سنة مضت.
ارتفاع الجبال، التجلد، الاندفاعات الهائلة للبراكين، تقدم و إنحسار البحار، كل هذا كون هذه الحالة المعقدة و المتغيرة للطبيعة، و التي على ضوءها جرت المراحل المبكرة لتاريخ الانسان في القفقاس.
الترتيب الزمني لعصر النظام البدائي المشاعي بني على اساس التصنيف المرحلي للآثار، طبقاً له، العهد الأولي لتاريخ الإنسانية يكون العصر الحجري و يقسم إلى:
الباليوليت ( العصر الحجري القديم ), الميزوليت ( العصر الحجري الأوسط ), و النيوليت ( العصر الحجري الحديث ).
الباليوليت ( العصر الحجري القديم )
ويمتد من وقت ظهور الإنسان على الارض ( أكثر من 2.5 مليون سنة مضت ) حتى بداية التكون الجيولوجي الحالي ( 10000 سنة مضت )
و يقسم الباليوليت بدوره إلى بضعة عصور أثرية و التي تطابق مراحل تطور الإنسان و تطور ثقافته المادية، مثل:
العصر الالدوفي و الابِّفيل و التي تطابق المرحلة البدائية الأولى لتاريخ البشرية.
العصر الاشيلي ( من 400000 حتى 80000 سنة ).
العصر الموستيري ( من 80000 سنة حتى 35000 سنة ).
العصر الحجري المتأخر ( من 35000 سنة حتى 35000 سنة مضت ).
هذه العصور تطابق أيضاً المراحل الجيولوجية على شكل تتابع متوالي لمراحل التجلد و مراحل ما بين الجليد.
العصور الأثرية السابقة للعصر الموستيري تُضم إلى الباليوليت المبكر، أما العصر الموستيري بحد ذاته فيشكل الباليوليت الأوسط، و الفترة الزمنية اللاحقة تشكل الباليوليت المتأخر.
في شمال القفقاس
مــــــدخـــــــل
تشكل القفقاس و التصنيف المرحلي للعصر الحجري
تشكل التضاريس الحالية للقفقاس، بدأ حوالي 10 مليون سنة مضت.
ارتفاع الجبال، التجلد، الاندفاعات الهائلة للبراكين، تقدم و إنحسار البحار، كل هذا كون هذه الحالة المعقدة و المتغيرة للطبيعة، و التي على ضوءها جرت المراحل المبكرة لتاريخ الانسان في القفقاس.
الترتيب الزمني لعصر النظام البدائي المشاعي بني على اساس التصنيف المرحلي للآثار، طبقاً له، العهد الأولي لتاريخ الإنسانية يكون العصر الحجري و يقسم إلى:
الباليوليت ( العصر الحجري القديم ), الميزوليت ( العصر الحجري الأوسط ), و النيوليت ( العصر الحجري الحديث ).
الباليوليت ( العصر الحجري القديم )
ويمتد من وقت ظهور الإنسان على الارض ( أكثر من 2.5 مليون سنة مضت ) حتى بداية التكون الجيولوجي الحالي ( 10000 سنة مضت )
و يقسم الباليوليت بدوره إلى بضعة عصور أثرية و التي تطابق مراحل تطور الإنسان و تطور ثقافته المادية، مثل:
العصر الالدوفي و الابِّفيل و التي تطابق المرحلة البدائية الأولى لتاريخ البشرية.
العصر الاشيلي ( من 400000 حتى 80000 سنة ).
العصر الموستيري ( من 80000 سنة حتى 35000 سنة ).
العصر الحجري المتأخر ( من 35000 سنة حتى 35000 سنة مضت ).
هذه العصور تطابق أيضاً المراحل الجيولوجية على شكل تتابع متوالي لمراحل التجلد و مراحل ما بين الجليد.
العصور الأثرية السابقة للعصر الموستيري تُضم إلى الباليوليت المبكر، أما العصر الموستيري بحد ذاته فيشكل الباليوليت الأوسط، و الفترة الزمنية اللاحقة تشكل الباليوليت المتأخر.
04/08: السرج القفقاسي
مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
السرج القفقاسي
أسرار ثقافة مميزة في امتطاء الخيل
السرج القفقاسي
يطلق عليه باللغة الشركسية اسم ( وانة / УАНЭ )
فريد من حيث بنيته والتفاصيل الدقيقة التي مرت عليه عبر مئات وربما آلاف السنين.....

وإذا أردنا قياس تقاليد الفروسية بالتجهيزات والمعدات فإن ثقافة امتطاء الخيل القفقاسي سيكون لها مكانه مهمة جدا".
أسرار ثقافة مميزة في امتطاء الخيل
السرج القفقاسي
يطلق عليه باللغة الشركسية اسم ( وانة / УАНЭ )
فريد من حيث بنيته والتفاصيل الدقيقة التي مرت عليه عبر مئات وربما آلاف السنين.....

وإذا أردنا قياس تقاليد الفروسية بالتجهيزات والمعدات فإن ثقافة امتطاء الخيل القفقاسي سيكون لها مكانه مهمة جدا".
04/08: قاتل الملوك
مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
قاتل الملوك
من المجمعة القصصية
من اجل أن تكون الأرض أجمل
للأديب والشاعر الشركسي المعاصر يوسف لوستان
مايكوب 1983
ترجمة د. صلاح الدين شروخ
حدثت هذه المصيبة في بيت بيرم العازف العجوز على الربابة " شكه بشنه " والمشهور برواية الحكايات العجيبة القديمة فكان بيته مكاننا يتردد عليه كثيرون ، ولا يحتاجون لكي يسمعوا إليه إلا إلى الألحان ... يأخذ الربابة ويغمض عينيه الغائرتين ، وتجري أصابعه النحيلة الطويلة على الوتر ، مصورة القصة بالنغم ، على نحو يجعل جميع المستمعين إليه يحبسون أنفاسهم .
كانت ربابته تحكي العذابات المستكنة في القلب ، تؤكدها اغماضةُ عينيه الغائرتين ، لا يفتحهما حتى ينتهي من العزف فعندما يضع الربابة جانباً يستعد الجالسون حابسي الانفاس لسماع الحكايات ، ويميلون رؤوسهم باتجاهه ....
من المجمعة القصصية
من اجل أن تكون الأرض أجمل
للأديب والشاعر الشركسي المعاصر يوسف لوستان
مايكوب 1983
ترجمة د. صلاح الدين شروخ
حدثت هذه المصيبة في بيت بيرم العازف العجوز على الربابة " شكه بشنه " والمشهور برواية الحكايات العجيبة القديمة فكان بيته مكاننا يتردد عليه كثيرون ، ولا يحتاجون لكي يسمعوا إليه إلا إلى الألحان ... يأخذ الربابة ويغمض عينيه الغائرتين ، وتجري أصابعه النحيلة الطويلة على الوتر ، مصورة القصة بالنغم ، على نحو يجعل جميع المستمعين إليه يحبسون أنفاسهم .
كانت ربابته تحكي العذابات المستكنة في القلب ، تؤكدها اغماضةُ عينيه الغائرتين ، لا يفتحهما حتى ينتهي من العزف فعندما يضع الربابة جانباً يستعد الجالسون حابسي الانفاس لسماع الحكايات ، ويميلون رؤوسهم باتجاهه ....
مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
شيئيان فقط يستطيع الشركسي التمعن بهما دون ملل
فرسه وهي ترعى وسلاحه
فهما يمثلان الشركسي باهتماماته و ثقافته وحتى نمط حياته.
نحن نعيش في بلاد رائعة جلبت لنا المحتلين لذلك فان سياسة عيشنا تعتمد على الدفاع عن بلادنا ومنازلنا وأنفسنا , وهي مهمة مستحيلة دون مساعدة صديق وفي ّ وهو الخيل.
فإذا اختفت خيولنا من الوجود سنصبح أشياء فضية ليس لها لون يميزنا
بل سيفقد العالم ثقافة فريدة.
الخيول ثقافة فريدة عند شعب الأديغة
الخيول من الحيوانات التي تعرف عليها الشركس منذ القدم و قد ذكر الأستاذ الكبير برزج أمين سمكوغ في كتابه القيّم الشركس في فجر التاريخ أن استئناس الحصان قد عرف منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد في سهوب شمال القفقاس و غربا" في السهوب بين الدون والدينير و حتى جبال الكاربات و جنوبا" حتى سهول حوض الكوبان
فرسه وهي ترعى وسلاحه
فهما يمثلان الشركسي باهتماماته و ثقافته وحتى نمط حياته.
نحن نعيش في بلاد رائعة جلبت لنا المحتلين لذلك فان سياسة عيشنا تعتمد على الدفاع عن بلادنا ومنازلنا وأنفسنا , وهي مهمة مستحيلة دون مساعدة صديق وفي ّ وهو الخيل.
فإذا اختفت خيولنا من الوجود سنصبح أشياء فضية ليس لها لون يميزنا
بل سيفقد العالم ثقافة فريدة.
الخيول ثقافة فريدة عند شعب الأديغة
الخيول من الحيوانات التي تعرف عليها الشركس منذ القدم و قد ذكر الأستاذ الكبير برزج أمين سمكوغ في كتابه القيّم الشركس في فجر التاريخ أن استئناس الحصان قد عرف منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد في سهوب شمال القفقاس و غربا" في السهوب بين الدون والدينير و حتى جبال الكاربات و جنوبا" حتى سهول حوض الكوبان
مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
أبخــازيـــــــــــا كما عرفها المؤرخون العرب
أبخاريا أو (أبسني) كما يحب أهلها تسميتها هم من شعوب شمال القفقاس و التي أثبتت الدراسات والأبحاث والتنقيب الأثري وجودهم منذ عصور ما قبل التاريخ والى زمن بعيد يعود للعصور الحجرية
وقد ذكرهم المؤرخون العرب في كتاباتهم و منهم أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي
و الذي أورد في كتابه الشهير مروج الذهب، ومعادن الجوهر مايلي :
الأبخاز
فلنرجِع الآن إلى ذكر جبل القبج والسور والباب والأبواب؛إذ كنا قد ذكرنا جملاَ من أخبار الأمم القاطنة في هذا الصقع، فمن ذلك أن أمة تلي بلاد اللآن يقال لها الأبخاز منقادة إلى دين النصرانية، ولها ملك في هذا الوقت وملك اللآن مستظهر عليهم، وهم متصلون بجبل القبج، ثم يلي ملك الأبخاز ملك الجورية، وهي أمة عظيمة منقادة إلى دين النصرانية تدعى خزران، ولها ملك في هذا الوقت يقال له الطبيعي، وفي مملكة هذا الطبيعي موضع يعرف بمسجد ذي القرنين، وكانت الأبخاز و الخزرية تؤدي الجزية إلى صاحب ثغر تفليس منذ تحت تليس وسكنها المسلمون في أيام المتوكل فإنه كان بها رجل يُقال له إسحاق بن إسماعيل، وكان مستظهراً بمن معه من المسلمين على من حوله من الأمم، وهم منقادون إلى طاعته وأداء الجزية إليه، وعلا أمر مَن هناك من الأمم حتى بعث المتوكل بعثاً نزل على ثغر تفليس، وأقام عليها محارباً حتى افتتحها بالسيف، وقتل إسحاق بن إسماعيل؛ لأن إسحاق بن إسماعيل كان متغلباً على الناحية، وكانت له أخبار يطول ذكرها، وهي مشهورة في أهل ذلك الصقع وغيرهمِ ممن عني بأخبار العالم، وأراه رجلًا من قريش من بني أُمية أو مولى لاحقاَ، فانخرقت هيبة المسلمين من ثغر تفليس من ذلك الوقت إلى هذه الغاية، فامتنع من جاورهم من الممالك من الإِذعان لهم بالطاعة، واقتطعوا الأكثر من ضياع تفليس، وانقطع الوصول من بلاد الِإسلام إلى ثغر تفليس بين هؤلاء الأمم من الكفار؛ إذ كانت محيطة بذلك الثغر، وأهلها ذوو قوة وبأس شديد، وإن كان ما ذكرنا من الممالك محيطاً بهم.
مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
الأسلحة الشركسية
كانت صناعة الأسلحة لدى الشعوب الجبلية في القفقاس مرتبط أساسا بنظامها العسكري وقد كانت ذات قداسة منذ القدم فكل رجل يبلغ من العمر (20) حتى (60) عاما كان يعتبر محاربا يفترض فيه أن يلبي نداء الحرب وهو بكامل عتاده الحربي وعادة كان من المسلم به أن يحصل كمحارب على سلاحه ودرعه بنفسه وأما غير القادرين ماديا فكان المجتمع يساعده على الحصول عليها إضافة على ذلك كان الحكام يحتفظون بجيش ثابت من المحاربين المحترفين تحت السلاح دائما ..
كانت أسلحة الجبلين القفقاسيين التقليدية تتألف من درع والسهام والخوذة وواقيات لليد والذراع و أسلحة هجومية قوس,سهام,رمح,رمح خفيف,سيف,خنجر,وبعد انتشار الأسلحة النارية في القرن الثامن عشر ظلت القسي والسهام والبنادق والتجهيزات الدفاعية مثلا متلازمة لبعض الوقت وبمرور الزمن حلت الأسلحة النارية محل القسي والسهام وتم التخلي عن الدروع لأنها لم تعد تؤمن الحماية من العيارات النارية وبدءا من النصف الثاني من القرن الثامن عشر صار تسليح الجبلي مؤلفا من بندقية ومسدس وسيف وخنجر ..
بلاد غرب القفقاس الشمالي
هذا الجزء من القفقاس هو موطن شعوب (الأديغية) وقد اطلق عليهم اسم (الشراكسة) وهذه الشعوب كانت تتمتع منذ القديم بمهارات متطورة جدا في صناعة وتزويق الأسلحة وكانت بعض الأسلحة تصنع منزليا مثل السهام وأسنة الرماح وبارود البنادق أما الأشياء الأكثر تعقيدا فيقوم بصنعها صناع محترفون
1- التجهيزات الدفاعية الشركسية

هي من الطراز القفقاسي العام وتتألف من :
الخوذة الحديدية
ГЪУЧІ ПАІУ / Жыпхъэ / кlыпхъэ;

كانت مخروطية الشكل مكونة من نصفين مثبتين على بعضهما بواسطة البرشام وأما تزويقها المتواضع فكان يتم بقليل من الفضة او حتى بصفائح حديدية منقوشة بالنكل أو بالذهب مع القليل من التزيين البسيط وهذه النقوش من الملتفات التزويقية على شكل الفاصلة (,) وهي التي تجعل من الممكن تمييز الخوذة الشركسية وأحيانا كان صانع السلاح يضيف عليها اسمه وتاريخ صنعها

وعلى ذروة الخوذة الشركسية حلقة تتصل بها ريشة حمراء من الجلد المراكشي (الموروكو) حوافها مزركشة بخيوط معدنية على سبيل التزويق

ويتدلى من الخوذة واقية درعية للرقبة تحمي نصف الوجه وتنسدل على الجوانب ومن الخلف على الكتفين أعلى الدرع وهي مثبتة تماما بخطاف من الأمام أيضا

آفه جانة - قميص من الزرد:
АШЪО ДЖАН / Афэ джанэ

وكان المحارب يحمي جسمه بقميص من زرد , وهو قميص محبوك من حلقات معدنية وعادة تكون كل حلقة مشبوكة مع أربع حلقات مجاورة

ولقميص الدرع شقان شق في الأعلى لجل الرأس وآخر عند حاشبته كيلا يعيق السير و كانت تضفر أشرطة من الجلد الخام الغير مدبوغ داخل قبة قميصه لأجل القساوة وبالتاي يؤمن حماية أفضل للعنق وفي الغالب كانت خطافات القبة تزوق بالفضة المطعمة بالنكل (الساوت) وكان قميص المحارب الراجل أطول من قميص الخيال ومتوسط حجم القميص كان يتألف من 20-25 ألف حلقة والفضل بين هذه الدروع هي التي كانت حلقاتها تصنع من أسلاك ذات قطع دائري أوذات قطع مبسطة ..
وحازت الدروع القبردينية على شهرة عظيمة حتى ان شاه بلاد فارس كان يشتري منها الكثير
واقيات اليد والمرفق:
ІЭКІТЕЛЪ / lэщlтелъ / lэпщэбыхъу/Афэ lэлъэ

كانت تحمي الذراع من ضربات السيوف والواقيات هي عبارة عن صفائح تثبت على الذراع بواسطة صحيفتين أخريين صغيرتين أو حلقات وشبكات وسطوحها احيانا تزوق بالنقوش والكتابات المذهبة
وأيضا كانت تجهيزات المحارب تشتمل على قفازات جلد "الموركو" الأحمر أو الأسود مع امتدادات وأشرطة من الزرد والجلد لتثبيتها على اليد وهذه القفازات كانت النساء تصنعها وتزينها بالمزركشات المحبوكة من خيوط الذهب أو الفضة وفي وسطها كانت تطرز أشكال القرون المنحنية وهي الخصوصية النموذجية في التزيينات الشركسية
Adiga Stars Group
АДЫГЭ ЖЪУАГЪОХЭР
كانت صناعة الأسلحة لدى الشعوب الجبلية في القفقاس مرتبط أساسا بنظامها العسكري وقد كانت ذات قداسة منذ القدم فكل رجل يبلغ من العمر (20) حتى (60) عاما كان يعتبر محاربا يفترض فيه أن يلبي نداء الحرب وهو بكامل عتاده الحربي وعادة كان من المسلم به أن يحصل كمحارب على سلاحه ودرعه بنفسه وأما غير القادرين ماديا فكان المجتمع يساعده على الحصول عليها إضافة على ذلك كان الحكام يحتفظون بجيش ثابت من المحاربين المحترفين تحت السلاح دائما ..
كانت أسلحة الجبلين القفقاسيين التقليدية تتألف من درع والسهام والخوذة وواقيات لليد والذراع و أسلحة هجومية قوس,سهام,رمح,رمح خفيف,سيف,خنجر,وبعد انتشار الأسلحة النارية في القرن الثامن عشر ظلت القسي والسهام والبنادق والتجهيزات الدفاعية مثلا متلازمة لبعض الوقت وبمرور الزمن حلت الأسلحة النارية محل القسي والسهام وتم التخلي عن الدروع لأنها لم تعد تؤمن الحماية من العيارات النارية وبدءا من النصف الثاني من القرن الثامن عشر صار تسليح الجبلي مؤلفا من بندقية ومسدس وسيف وخنجر ..
بلاد غرب القفقاس الشمالي
هذا الجزء من القفقاس هو موطن شعوب (الأديغية) وقد اطلق عليهم اسم (الشراكسة) وهذه الشعوب كانت تتمتع منذ القديم بمهارات متطورة جدا في صناعة وتزويق الأسلحة وكانت بعض الأسلحة تصنع منزليا مثل السهام وأسنة الرماح وبارود البنادق أما الأشياء الأكثر تعقيدا فيقوم بصنعها صناع محترفون
1- التجهيزات الدفاعية الشركسية

هي من الطراز القفقاسي العام وتتألف من :
الخوذة الحديدية
ГЪУЧІ ПАІУ / Жыпхъэ / кlыпхъэ;

كانت مخروطية الشكل مكونة من نصفين مثبتين على بعضهما بواسطة البرشام وأما تزويقها المتواضع فكان يتم بقليل من الفضة او حتى بصفائح حديدية منقوشة بالنكل أو بالذهب مع القليل من التزيين البسيط وهذه النقوش من الملتفات التزويقية على شكل الفاصلة (,) وهي التي تجعل من الممكن تمييز الخوذة الشركسية وأحيانا كان صانع السلاح يضيف عليها اسمه وتاريخ صنعها

وعلى ذروة الخوذة الشركسية حلقة تتصل بها ريشة حمراء من الجلد المراكشي (الموروكو) حوافها مزركشة بخيوط معدنية على سبيل التزويق

ويتدلى من الخوذة واقية درعية للرقبة تحمي نصف الوجه وتنسدل على الجوانب ومن الخلف على الكتفين أعلى الدرع وهي مثبتة تماما بخطاف من الأمام أيضا

آفه جانة - قميص من الزرد:
АШЪО ДЖАН / Афэ джанэ

وكان المحارب يحمي جسمه بقميص من زرد , وهو قميص محبوك من حلقات معدنية وعادة تكون كل حلقة مشبوكة مع أربع حلقات مجاورة

ولقميص الدرع شقان شق في الأعلى لجل الرأس وآخر عند حاشبته كيلا يعيق السير و كانت تضفر أشرطة من الجلد الخام الغير مدبوغ داخل قبة قميصه لأجل القساوة وبالتاي يؤمن حماية أفضل للعنق وفي الغالب كانت خطافات القبة تزوق بالفضة المطعمة بالنكل (الساوت) وكان قميص المحارب الراجل أطول من قميص الخيال ومتوسط حجم القميص كان يتألف من 20-25 ألف حلقة والفضل بين هذه الدروع هي التي كانت حلقاتها تصنع من أسلاك ذات قطع دائري أوذات قطع مبسطة ..
وحازت الدروع القبردينية على شهرة عظيمة حتى ان شاه بلاد فارس كان يشتري منها الكثير
واقيات اليد والمرفق:
ІЭКІТЕЛЪ / lэщlтелъ / lэпщэбыхъу/Афэ lэлъэ

كانت تحمي الذراع من ضربات السيوف والواقيات هي عبارة عن صفائح تثبت على الذراع بواسطة صحيفتين أخريين صغيرتين أو حلقات وشبكات وسطوحها احيانا تزوق بالنقوش والكتابات المذهبة
وأيضا كانت تجهيزات المحارب تشتمل على قفازات جلد "الموركو" الأحمر أو الأسود مع امتدادات وأشرطة من الزرد والجلد لتثبيتها على اليد وهذه القفازات كانت النساء تصنعها وتزينها بالمزركشات المحبوكة من خيوط الذهب أو الفضة وفي وسطها كانت تطرز أشكال القرون المنحنية وهي الخصوصية النموذجية في التزيينات الشركسية
Adiga Stars Group
АДЫГЭ ЖЪУАГЪОХЭР
مجموعة: التاريخ الشركسي
أضيفت بواسطة: Manager
دربند
باب الأبواب
مدخل الإسلام للقفقاس
تقع مدينة دربند في جمهورية داغستان وهذه المدينة تعد أحد المعابر الرئيسية التي مر منها الإسلام إلى آسيا الوسطى ومنها إلى روسيا وانطلق بعدها يسطع نوره في مشرق العالم مما يجعل المدينة واحدةً من الجواهر الإسلامية .
فقد دخل الإسلام في تلك البلاد من خلال سياسة الفتوحات التي اتبعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهحيث بعث بحملة يقودها عمرو بن سراقة إلى تلك المدينة في العام 20هـ.
وكان دخول المسلمين إليها سلميًّا حيث لم يقع أي اقتتال بين الحملة الإسلامية وأهل المدينة وتم الاتفاق بعدها بين المسلمين وملك المدينة ويدعى شهر براز على أن يقاتل في صفوف المسلمين بدلاً من الجزية مما جعل تلك المدينة منطلقًا للفتوحات الإسلامية في تلك المناطق، وعليه أطلق الفاتح المسلم على تلك المدينة مسمى "باب الأبواب" بدلاً من اسمها الأصلي دربند.
باب الأبواب
مدخل الإسلام للقفقاس
تقع مدينة دربند في جمهورية داغستان وهذه المدينة تعد أحد المعابر الرئيسية التي مر منها الإسلام إلى آسيا الوسطى ومنها إلى روسيا وانطلق بعدها يسطع نوره في مشرق العالم مما يجعل المدينة واحدةً من الجواهر الإسلامية .
فقد دخل الإسلام في تلك البلاد من خلال سياسة الفتوحات التي اتبعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهحيث بعث بحملة يقودها عمرو بن سراقة إلى تلك المدينة في العام 20هـ.
وكان دخول المسلمين إليها سلميًّا حيث لم يقع أي اقتتال بين الحملة الإسلامية وأهل المدينة وتم الاتفاق بعدها بين المسلمين وملك المدينة ويدعى شهر براز على أن يقاتل في صفوف المسلمين بدلاً من الجزية مما جعل تلك المدينة منطلقًا للفتوحات الإسلامية في تلك المناطق، وعليه أطلق الفاتح المسلم على تلك المدينة مسمى "باب الأبواب" بدلاً من اسمها الأصلي دربند.
